سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٤ - شرح غريب قصيدة العباس بن مرداس- رضي اللّه عنه- العينية
الأخشبان- بالخاء، و الشين المعجمتين فموحدة، يضافان مرّة إلى مكّة، و مرّة إلى منّى، و هما واحد، أحدهما أبو قبيس، و الآخر قعيقعان، و يقال بل الجبل المشرق الأحمر هنا لك و قال. ابن وهب: الأخشبان: الجبلان اللّذان تحت العقبة بمنّى فوق المسجد.
يد اللّه- منصوب على التعظيم.
نبايع: نقدم عليه.
جسنا: وطئنا، قال تعالى ... فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ... [الإسراء ٥]: تخلّلوها فطلبوا ما فيها عنوة- بفتح العين المهملة: قهرا.
النقع- بفتح النّون، و سكون القاف، و بالعين المهملة: الغبار.
كاب- بالموحدة: مرتفع.
ساطع: متفرق.
علانية- بعين مهملة مفتوحة فلام فألف فنون مكسورة فتحتية مفتوحة فتاء تأنيث: أي جهرا من غير استخفاء.
الخيل مبتدأ. متونها: مفعول مقدم، و الفاعل: حميم، و هو هنا العرق.
آن- بمد الهمزة: الدّم المسخّن الحار.
ناقع- بنون و بعد الألف قاف مكسورة فعين مهملة: طري، و قال أبو ذر: كثير.
الأضالع- جمع ضلع، بضاد معجمة مكسورة، فلام مكسورة و قد تسكن تخفيفا فعين مهملة سمّي بذلك من الضّلع و هو الاعوجاج.
الضّحّاك بن سفيان السلمي و ليس الكلبي كما ذكره ابن البرقي.
لا يستفزّنا: يستخفنا.
قراع الأعادي- بقاف مكسورة فراء فألف فعين: ضربهم.
أمام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- قدّام.
يخفق: يضطرب.
الخذروف- بضم الخاء، و سكون الذال المعجمة فراء مضمومة، فواو ساكنة، ففاء:
البرق اللامع المتقطع منها، و قال أبو ذر: خذروف السحابة طرفها، و أراد به هنا السّرعة في تحرك هذا اللواء و اضطرابه.