المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٨ - ٥٥٣- عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز
المغرب مع معاوية بن خديج، نزل عليه بإفريقية سنة خمسين، فحفظ له ذلك. و كان حنش أول من ولي عشور إفريقية في الإسلام، و كان إذا فرغ من عشائه و حوائجه و أراد أن يرقد أوقد المصباح و قدم المصحف و إناء فيه ماء، و كان إذا وجد النعاس [١] أخذ الماء، و إذا تعايا في آية نظر في المصحف. و توفي بإفريقية في هذه السنة.
٥٥٢- خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك، أبو زيد: [٢]
روى عن أبيه و كان ثقة، و قال: رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجة، فلما فرغت منها تهورت، و هذه السنة لي سبعون قد أكملتها. فمات فيها [٣].
توفي في هذه السنة بالمدينة.
٥٥٣- عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز:
توفي في خلافة أبيه، و كان صالحا.
أخبرنا علي بن أبي عمر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن الباقلاوي، قال: أخبرنا عبد الملك بن بشران، قال: أخبرنا أبو بكر الآجري، قال: حدّثنا أبو عبد اللَّه بن مخلد، قال: حدّثني سهل بن عيسى المروزي، قال: حدّثني القاسم بن محمد بن الحارث، قال: حدّثنا [٤] سهل بن يحيى بن محمد المروزي، قال: أخبرني أبي، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، قال:
لما ولي [أبي] [٥] عمر الخلافة و خطب الناس ذهب يتبوأ مقيلا [٦]، فأتاه ابنه
[١] في الأصل: «فكان إذا وجد الناس». و ما أوردناه من ت.
[٢] طبقات ابن سعد ٥/ ١٩٣، و طبقات خليفة ٢٥١، و علل أحمد ١/ ٣٠٥، و التاريخ الكبير ٣/ ٦٩٦، و المعارف ٢٦٠، و أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٠٨، و الجرح و التعديل ٣/ ١٧٠٧، و الحلية ٢/ ٨٩، و تهذيب ابن عساكر ٥/ ٢٧، و وفيات الأعيان ٢/ ٢٢٣، و تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٢، و سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٣٧، و تذكرة الحفاظ ١/ ٩١، و البداية و النهاية ٩/ ١٨٧، و تهذيب التهذيب ٣/ ٧٤، و تقريب التهذيب ١/ ٢١٠.
[٣] الخبر في طبقات ابن سعد ٥/ ١٩٣، و في ت: «تسعون». بدلا من «سبعون».
[٤] في ت: «حدثني».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٦] في الأصل: «ذهب سرا مقيلا».