المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٦ - ٧١٨- صفوان بن سليم، أبو عبد اللَّه الزهري، مولى حميد بن عبد الرحمن
٧١٦- الربيع بن أبي راشد، أبو عبد اللَّه:
سمع من سعيد بن جبر، و من الثوري. و كان كالغائب عن الخلق.
قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدّثنا محمد بن أبي يزيد الآدمي، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن خلف بن حوشب، قال:
كنت مع الربيع بن أبي راشد في الجبانة، فقرأ رجل: (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ ....) [١] الآية فقال الربيع: حال ذكر الموت بيني و بين كثير مما أريد من التجارة، و لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة خشيت أن يفسد عليّ قلبي، و لو لا أن أخالف من كان قبلي لكانت الجبانة مسكني إلى أن أموت.
قال: و قال عمر بن ذر [٢]: كنت إذا رأيت الربيع بن أبي راشد كأنه مخمار من [غير] [٣] شراب.
٧١٧- [زبان] [٤] بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو إبراهيم:
كان سيد بني عبد العزيز و فارسهم، حضر الوقعة مع مروان بن محمد ليلة بوصير فتقنطر به فرسه، فقتله المسور في هذه السنة، و لم يعرفوه. و قد روى عنه الأوزاعي.
٧١٨- صفوان بن سليم، أبو عبد اللَّه الزهري، مولى حميد بن عبد الرحمن [٥]:
روى عن ابن عمر، و جابر، و عبد اللَّه بن جعفر، و سهل بن حنيف، و جماعة من كبار التابعين. كان ثقة كثير الحديث عابدا.
أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني، قال: حدّثنا ابن جعفر، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الفريابي،
[١] سورة الحج، الآية: ٥.
[٢] في الأصل: «عن عمر بن ذر». و ما أوردناه من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: بياض من الأصل.
[٥] طبقات خليفة ٢٦١، و علل أحمد ١/ ٣٢٨، و التاريخ الكبير ٤/ ٢٩٣٠، و الجرح و التعديل ٤/ ١٨٥٨، و حلية الأولياء ٣/ ١٥٨، و سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٦٤، و تذكرة الحفاظ ١/ ١٣٤، و تاريخ الإسلام ٥/ ٢٦٢، و تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٥، و شذرات الذهب ١/ ١٨٩.