المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٤ - ٦٨١- عبد اللَّه بن غالب الحراني
٦٧٩- دراج بن سمعان، أبو السمح، مولى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص [١]:
سمع من عبد اللَّه بن الحارث بن جزء. روى عنه الليث و ابن لهيعة.
و كان يقص بمصر و يقول: أدركت زمانا إذا سمعنا بالرجل أنه قد جمع القرآن حججنا إليه لننظر إليه.
٦٨٠- شميط بن عجلان، أبو عبيد اللَّه [٢]:
كان عابدا واعظا.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن أبي عثمان، قال:
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الصلت، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن المنادي، قال: حدّثنا هارون بن الحكم، قال: حدّثنا مجاهد بن موسى، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عيسى المقابري، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن شميط، عن أبيه أنه كان يقول في مواعظه:
إن المؤمن يقول لنفسه: إنما هي ثلاثة أيام، فقد مضى أمس بما فيه، و غدا أملك لعلك لا تدركه، إنما هو يومك هذا فإن كنت من أهل غد فسيجيء رب غد برزق غد، إن دون غد يوما و ليلة تخترم فيه أنفس كثيرة، فلعلك المخترم فيه، كفى كل يوم همه، ثم قد حملت على قلبك الضعيف همّ السنين و الدهور، و همّ الغلاء و الرخص، و همّ الشتاء قبل أن يجيء، و همّ الصيف قبل أن يجيء، فما ذا أبقيت من قلبك الضعيف للآخرة، العجب لمن صدق بدار الحيوان كيف يسعى لدار الغرور.
٦٨١- عبد اللَّه بن غالب الحراني [٣]:
أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا حمد بن أحمد الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبيد، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني
[١] التاريخ الكبير ٣/ ٨٨٢، و علل أحمد ١/ ٤١٣، ٤١٤، و الضعفاء للنسائي ١٨٧، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٠٨، و تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٢٢٤، و تاريخ الإسلام ٥/ ٦٧، و تهذيب التهذيب ٣/ ٢٠٨.
[٢] حلية الأولياء ٣/ ١٢٥.
[٣] التاريخ الكبير ٥/ ٥٢٦، و الجرح و التعديل ٥/ ٦٢٦، و الأنساب للسمعاني ٤/ ٧٦، و تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٤، و التقريب ١/ ٤٤٠.