المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣ - ٥٤٠- الوليد بن عبد الملك بن مروان
و غزا بها غزوات إلى أن مات الحجاج، ثم قتله وكيع بن أبي الأسود الحنظليّ بفرغانة، و قد سبق خبره.
٥٤٠- الوليد بن عبد الملك بن مروان [١]:
توفي يوم السبت منتصف جمادى الآخرة [سنة ست و تسعين] [٢] بدير مران و حمل إلى دمشق فدفن بها في مقابر الفراديس، و صلى عليه عمر بن عبد العزيز، لأن أخاه سليمان الّذي كان وليّ عهده كان غائبا بالرملة. و عاش اثنتين و خمسين سنة. و قيل: اثنتين و أربعين. و قيل: خمسا و أربعين.
قال الزهري: كانت خلافته عشر سنين إلا شهرا.
و قال أبو معشر: تسع سنين و أربعة أشهر.
و قال الواقدي: و ثمانية أشهر.
و قال هشام بن محمد الكلبي: كانت خلافته- يعني الوليد- ثماني سنين و ثلاثة أشهر.
[ ()] الطبري ٦/ ٥٠٦، و ابن خلدون ٣/ ٥٩، ٦٦، و خزانة البغدادي ٣/ ٦٥٧، و رغبة الآمل ٣/ ٦، ٦/ ١١٨.
[١] مروج الذهب ٣/ ١٦٥، و تاريخ الطبري ٦/ ٤٩٥، و تاريخ الخميس ٢/ ٢١١، ٣١٤.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.