المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٠ - ٥٩١- سليمان بن يسار أبو أيوب مولى ميمونة بنت الحارث زوجة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم
مناة [بن أد بن طابخة، و كذلك حميد بن هلال الّذي ذكرناه قبله من بني عدي بن زيد] [١]، و كذلك عمر بن حبيب القاضي العدوي. ولي القضاء للرشيد، و كذلك محمد بن عمرو، و أبو غسان العدوي، و يلقب زينجا أخرج عنه البخاري و مسلم.
و ثم من يقال له العدوي ينسب إلى عدي الأنصار، منهم حارثة بن سراقة و حسان بن ثابت. و هما من عدي بن النجار.
و قد يقال العدوي و ينسب إلى عدي بن كعب بن لؤيّ، و هم رهط عمر بن الخطاب و قبيلته.
و يقال العدوي، و ينسب إلى العدوية و هي أمهم من بني عدي بن الرباب، منهم زيد بن مرة أبو المعلى البصري، روى عن الحسن.
و يقال: العدوي منسوبا إلى عدي خزاعة، منهم حبشية العدوية زوجة سفيان بن معمر البياضي من مهاجرة الحبشة.
كان أبو السواد من العلماء الحلماء الحكماء الزهاد الثقات، سبّه رجل و هو يمشي ساكتا، فلما دخل منزله قال للرجل: حسبك إن شئت.
و قال هشام: كان أبو السوار يعرض له الرجل فيشتمه فيقول: إن كنت كما قلت إني إذا لرجل سوء.
٥٩١- سليمان بن يسار [أبو أيوب] مولى ميمونة بنت الحارث زوجة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم [٢]:
توفي في هذه السنة، و قيل: سنة ثلاثمائة و له ثلاث و سبعون سنة.
[١] ما بين المعقوفتين: من ت.
[٢] طبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ١٣٢، ٥/ ١٣٠، و طبقات خليفة ٢٤٧، و التاريخ الكبير ٤/ ١٩٠١، و الجرح و التعديل ٤/ ٦٤٣، و حلية الأولياء ٢/ ١٩٠، و تاريخ الإسلام ٤/ ١٢٠، و سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٤٤، و تذكرة الحفاظ ١/ ٩٠، و تهذيب التهذيب ٤/ ٢٢٨.