اخلاق در قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٢٦ - جُبن و شجاعت
قرار مىدهيم:
١- در داستان ابراهيم عليه السلام چنين مىخوانيم:
وَ لَقَدْ آتَيْنَا ابْرَاهيِمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عَالِمِينَ* اذْ قَالَ لِابِيهِ وَ قَوْمِهِ مَا هَذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى انْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ* قَالُوا وَجَدْنَا آبَائَنَا لَهَا عَابِدِينَ* قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ انْتُمْ وَ آبَائُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ* قَالُوا اجِئْتَنَا بِالْحَقِّ امْ انْتَ مِنَ اللّاعِبِينَ* قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْارْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَ انَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ* وَ تَاللَّهِ لَاكِيدَنَّ اصْنَامَكُمْ بَعْدَ انْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ* فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً الّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ الَيْهِ يَرْجِعُونَ (سورهانبياء، آيات ٥١ تا ٥٨)
٢- در مورد موسى بن عمران عليه السلام چنين مىخوانيم:
... يَا مُوسَى لَاتَخَفْ انِّى لَايَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ (سورهنمل، آيه ١٠)
٣- درباره قوم طالوت و سربازان شجاع قومش چنين مىخوانيم:
... فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَاطَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَ جُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ انَّهُمْ مُلَاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةَ بِاذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَ جُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا افْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَ ثَبِّتْ اقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرينَ (سورهبقره، آيات ٢٤٩ و ٢٥٠)
٤- در مورد ياران پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و شجاعان با ايمان و مدّعيان دروغين ترسو نيز چنين مىخوانيم:
وَ اذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا اهْلَ يَثْرِبَ لَامُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِىَّ يَقُولُونَ انَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِىَ بِعَوْرَةٍ انْ يُرِيدُونَ الّا فِرَاراً* وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْاحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ الّا ايمَاناً وَ تَسْلِيماً (سورهاحزاب، آيات ١٣ و ٢٢)
٥- و در جاى ديگر در همين زمينه آمده است:
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا الّا احْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ انْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ اوْ بِايْدِينَا فَتَرَبَّصُوا انَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (سورهتوبه، آيه ٥٢)
٦- درباره گروهى از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله مىفرمايد:
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ انَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ ايمَاناً وَ قَالُوا حَسْبُنَا