الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٧ - المنع من الخروج بالسيف قبل قيام القائم عليه السلام
١٥١٩٤ / ٣٧٩. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «لا ترون الذي تنتظرون حتى تكونوا كالمعزى [١] الموات [٢] التي لايبالي الخابس [٣] أين [٤] يضع يده فيها [٥] ، ليس لكم شرف [٦] ترقونه ، ولا سناد [٧] تسندون إليه أمركم [٨]». [٩]
١٥١٩٥ / ٣٨٠. وعنه [١٠] ، عن علي بن الحكم ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود مثله.
قال : قلت لعلي بن الحكم : ما الموات من المعز؟
[١] المعزى والمعز : خلاف الضأن من الشاة. لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤١٠ (معز).
[٢] «الموات» ، كسحاب : هو ما لا روح فيه ، هكذا قرأه وترجمه العلامة الفيض في الوافي والعلامة المجلسي ، وأما الموات ، كغراب فهو الموت مطلقا ، أو هو مخصوص بالموت يقع في الماشية ، وهو الظاهر من كلام العلامة المازندراني. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٥٩ ؛ تاج العروس ، ج ٣ ، ص ١٣٩ (موت).
[٣] في «د ، ن ، بن ، جد» : «الخاسر». وفي «ل ، م» وحاشية «د» : «الجاس». وفي حاشية «د ، ن ، بن» : «الخائن». وفي شرح المازندراني : «الحابس». والخابس : الآخذ ظلما. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٤٢ (خبس).
[٤] في «د ، ن ، بح ، جت ، جد» : «أن».
[٥] في الوافي والبحار : «منها».
[٦] الشرف : العلو ، والمكان العالي. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٧٩ (شرف).
[٧] السناد : النافة القوية ، الشديدة الخلق ، قال العلامة المازندراني : «لعل المراد به الأمير العادل القوي على دفع الأعداء ، وهذا من أعظم أسباب ضعفهم ونزول البلاء والنكال من الأعداء إليهم». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٩٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢٣ (سند).
[٨] في الوافي : «وكأن المعنى : لا ترون ـ معاشر الشيعة ـ ما تنتظرونه من ظهور القائم عليهالسلام حتى ينتهي حالكم إلى أن تصيروا كالمعزى المتساوي أعضاؤها في الضعف والهزال ، لا يبالي آخذها أين يضع يده منها ؛ لعدم نفورها عنه ولا امتناعها عليه ؛ لضعفها وفقد الحامي لها ، وذلك لذهاب أكابركم بحيث لايبقى لكم حصن وملجأ ، لا مكان عال ترقونه ، تمتنعون به من عدوكم ، ولا عظيم من رؤسائكم تسندون إليه أمركم فيحميكم من عدوكم. وللمزيد راجع : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٣٤٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٥٦ و ٢٥٧.
[٩] الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٧٢ ، ح ٩٨١ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٢٦٤ ، ح ١٥٠.
[١٠] الضمير راجع إلى أحمد بن محمد المذكور في السند السابق.