الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٠ - في الطبّ = ليس شيء في البدن أنفع من الإمساك
الثاني من آخر الليل ، ضرب بجناحيه [١] وصاح [٢] : سبوح قدوس ، ربنا الله الملك الحق المبين ، فلا إله غيره رب الملائكة والروح ، فتضرب الديكة [٣] بأجنحتها ، وتصيح». [٤]
١٥٢٢٢ / ٤٠٧. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمار الساباطي ، قال :
قال [٥] أبو عبد الله عليهالسلام : «ما يقول من قبلكم في الحجامة؟».
قلت : يزعمون [٦] أنها على الريق [٧] أفضل منها على الطعام.
قال [٨] : «لا ، هي على الطعام أدر للعروق [٩] ، وأقوى للبدن». [١٠]
١٥٢٢٣ / ٤٠٨. عنه [١١] ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «اقرأ آية الكرسي ، واحتجم أي يوم شئت ، وتصدق ، واخرج أي يوم شئت». [١٢]
١٥٢٢٤ / ٤٠٩. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم ، قال :
[١] في «جت» : «بجناحه».
[٢] في «ن ، بف» : + «وقال».
[٣] في «بح» : «فيضرب الديوك» بدل «فتضرب الديكة».
[٤] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٠٥ ، ح ٢٥٥٩٨ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٩.
[٥] في حاشية «جت» : + «لي».
[٦] في الوافي : «ما يزعمون».
[٧] «الريق» : ماء الفم غدوة قبل الأكل. لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٣٥ (ريق).
[٨] في «بح» : «فقال».
[٩] في المرآة : «أدر للعروق ، أي يمتلي العروق ويخرج منها الدم أكثر مما إذا كان على الريق». وراجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٨٠ (درر).
[١٠] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٢٨ ، ح ٢٥٦٢٧ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١١٢ ، ح ٢٢١١٦ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٣٠ ، ح ٩٨.
[١١] الضمير راجع إلى أحمد بن محمد بن عيسى المذكور في السند السابق.
[١٢] الكافي ، كتاب الحج ، باب القول عند الخروج من بيته ... ، ح ٦٩٨٩ ؛ والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٤ ، بسندهما عن ابن محبوب ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٠٤ ، معلقا عن ابن محبوب ؛ المحاسن ، ص ٣٤٨ ، كتاب السفر ، ح ٢٣ ، عن ابن محبوب ، وتمام الرواية في كلها : «تصدق واخرج أي يوم شئت». الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٠٥ ، بسند آخر. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٩٤ ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٠ ، ح ٢٥٦٣١ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١١٢ ، ح ٢٢١١٥ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٣١ ، ح ٩٩.