الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٩ - في الغشّ (حديث زينب العطّارة)
كحلقة ملقاة [١] في فلاة قي ؛ والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذاهب كحلقة ملقاة [٢] في فلاة قي ؛ والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء [٣] على الثرى [٤] كحلقة ملقاة [٥] في فلاة قي [٦] ؛ ثم تلا هذه الآية (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى)[٧] ثم انقطع الخبر عند الثرى [٨] ؛ والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى ومن [٩] فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قي ؛ وهذا كله وسماء [١٠] الدنيا بمن [١١] عليها ومن فيها [١٢] عند التي فوقها كحلقة [١٣] في فلاة قي [١٤] ؛ وهاتان السماءان ومن فيهما ومن عليهما [١٥] عند التي فوقهما كحلقة [١٦] في فلاة قي ؛ وهذه الثلاث بمن فيهن
[١] في «ع ، ل ، بح ، بف ، جد» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[٢] في «ع ، بف» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[٣] في «بح ، جت» : + «الذاهب».
[٤] الثرى : التراب الندي ، أي المرطوب ، وهو الذي تحت الظاهر من الأرض ، فإن لم يكن نديا فهو تراب ، أو التراب وكل طين لايكون لازبا إذا بل. قال العلامة لامازندراني : «لعل المراد بالثرى هنا الكرة الأثيرية بقرينة اقترانه بالسماء الاولى ، والله أعلم». راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٢٣٩ ؛ مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٧٢ (ثرو).
[٥] في «د ، ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جد» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[٦] في «ع» : ـ «قي».
[٧] طه (٢٠) : ٦.
[٨] في شرح المازندراني : «ثم انقطع الخبر عند الثرى ، هو من كلام النبي صلىاللهعليهوآله ، والخبر إما بالضم ، وهو العلم ؛ أو بالفتح ، وهو معروف ، أي انقطع علم البشر بالسفليات ، أو خبرها عند الثرى ، ولا علم لهم أكثر من ذلك».
وفي المرآة : «قوله صلىاللهعليهوآله : ثم انقطع الخبر عند الثرى ، أي لم نؤمر بالإخبار به».
[٩] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع والوافي : «بمن».
[١٠] في «م ، بح ، بن» والتوحيد والوافي : «والسماء».
[١١] في «د ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» : «ومن».
[١٢] في «ن» والتوحيد : «فيها وعليها» بدل «عليها ومن فيها».
[١٣] في «د ، م ، ن ، بح» : + «ملقاة».
[١٤] في «ع ، ل» : ـ «وهذا كله وسماء الدنيا ـ إلى ـ في فلاة قي». وفي التوحيد : + «وهذا».
[١٥] في الوافي : «ومن فيها ومن عليها».
[١٦] في «ن» وحاشية «جت» : + «ملقاة».