الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣١ - حرمة اللواط = حديث ضيف إبراهيم
وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ)[١] ، فَقالَ : (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) [٢] فقال جبرئيل عليهالسلام :
لو يعلم أي قوة له [٣].
فكاثروه [٤] حتى دخلوا البيت».
قال [٥] : «فصاح به [٦] جبرئيل : يا لوط ، دعهم يدخلون ، فلما دخلوا أهوى [٧] جبرئيل بإصبعه نحوهم [٨] ، فذهبت أعينهم ، وهو قوله [٩] : (فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ)[١٠].
ثُمَّ نَادى [١١] جَبْرَئِيلُ ، فَقَالَ [١٢] : (إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) [١٣] وقال له جبرئيل : إنا بعثنا في إهلاكهم ، فقال : يا جبرئيل عجل ، فقال : (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [١٤].
قال : «فأمره فتحمل [١٥] ومن معه إلا امرأته».
[١] هود (١١) : ٧٩.
[٢] هود (١١) : ٨٠.
[٣] في الوافي : + «قال».
[٤] في «بف» وتفسير العياشي ، ح ٥٣ : «فكابره». و «فكاثروه» أي غلبوا عليه بكثرتهم. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٥٢ (كثر).
[٥] في «بف» والوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٥٣ : ـ «قال».
[٦] في «ع ، ل ، بن ، جد» والوافي : «بهم».
[٧] يقال : أهوى إلى الشيء بيده ، أي مدها نحوه وأمالها إليه ، إذا كان عن قرب ، فإن كان عن بعد قيل : هوى إليه ، بغير ألف. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٦٤٣ (هوا).
[٨] في «م ، بح ، جت» : «نحوهم بإصبعه».
[٩] في الوافي : «قول الله عزوجل».
[١٠] القمر (٥٤) : ٣٧.
[١١] في الوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٥٣ : «ناداه».
[١٢] في الوافي : + «له».
[١٣] هود (١١) : ٨١.
[١٤] هود (١١) : ٨١.
[١٥] في الوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ : + «هو». وفي شرح المازندراني : «تحمل واحتمل بمعنى انتقل وارتحل ، أو تحمل متاعه ، والواو بمعنى مع ، فلايلزم على الأول العطف على المرفوع المتصل بلا فصل أو تأكيد ، ولا على الثاني العطف على المحذوف».