الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٣ - إنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم وارتدّوا بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله (حديث أبي الحسن موسى عليه السلام ) = كتاب أبي الحسن موسى عليه السلام إلى عليّ بن سويد
الأسماع ، وهو أفضل علمنا ، ولا نبي بعد نبينا محمد صلىاللهعليهوآله.
وسألت عن أمهات أولادهم ، وعن نكاحهم ، وعن طلاقهم ؛ فأما أمهات أولادهم ، فهن عواهر [١] إلى يوم القيامة نكاح بغير ولي ، وطلاق في غير [٢] عدة. فأما [٣] من دخل في دعوتنا ، فقد هدم إيمانه ضلاله [٤] ، ويقينه شكه.
وسألت عن الزكاة فيهم ، فما كان من الزكاة [٥] فأنتم أحق به ؛ لأنا قد أحللناها [٦] ذلك لكم من كان منكم ، وأين كان.
وسألت عن الضعفاء ، فالضعيف من لم يرفع [٧] إليه حجة ، ولم يعرف الاختلاف فإذا عرف الاختلاف ، فليس بضعيف [٨].
وسألت عن الشهادات [٩] لهم ، فأقم الشهادة لله ـ عزوجل ـ ولو على نفسك والوالدين [١٠] والأقربين فيما بينك وبينهم ، فإن [١١] خفت على أخيك ضيما [١٢] فلا.
[١] العواهر : جمع العاهرة ، وهي الزانية ؛ من العهر ، وهو الزنا ، وكذلك العهر. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٦٢ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٢٦ (عهر).
[٢] في «جت» وحاشية «ن ، بح» والوافي والبحار ، ج ٤٨ : «لغير». وفي البحار ، ج ٧٨ والمرآة : «بغير».
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «وأما».
[٤] في «بح» : «ضلالته».
[٥] في «ع ، ن ، بف ، جت» وحاشية «بح» وشرح المازندراني والوافي والبحار ، ج ٤٨ : «الزكوات».
[٦] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع وشرح المازندراني والوافي والبحار : «قد أحللنا». وفي المرآة : «فقد أحللنا» بدل «لأنا قد أحللناها».
[٧] في «ل ، بح ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار والكافي ، ح ٢٩٠٢ : «لم ترفع».
[٨] في الكافي ، ح ٢٩٠٢ : «بمستضعف».
[٩] في الكافي ، ح ١٤٤٨٣ : «الشهادة».
[١٠] في «م ، بف ، بن ، جد» والكافي ، ح ١٤٤٨٣ والبحار ، ج ٤٨ : «أو الوالدين».
[١١] في المرآة : «وإن».
[١٢] الضيم : الظلم والانتقاص. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٧٣ (ضيم).