الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢١ - مواعظ اللّه سبحانه (حديث موسى عليه السلام )
راكع ساجد راغب راهب [١] إخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، ويكون [٢] في زمانه أزل [٣] وزلزال [٤] وقتل وقلة من المال ، اسمه أحمد محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين الماضين ، يؤمن بالكتب كلها ، ويصدق جميع [٥] المرسلين ، ويشهد بالإخلاص [٦] لجميع النبيين ، أمته مرحومة مباركة ما بقوا في الدين على حقائقه ، لهم ساعات موقتات [٧] ، يؤدون فيها الصلوات [٨] أداء [٩] العبد إلى سيده نافلته [١٠] ، فبه [١١] فصدق ، ومنهاجه [١٢] فاتبع ، فإنه أخوك.
يا موسى ، إنه أمي [١٣] ، وهو عبد صدق ، يبارك [١٤] له فيما وضع يده عليه ، ويبارك عليه ، كذلك كان في علمي وكذلك خلقته ، به أفتح الساعة [١٥] ، وبأمته أختم مفاتيح
راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٧١ (أمن) ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٣٧٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٢٨ (هيمن).
[١] الراهب : الخائف ، من الرهبة بمعنى الخوف. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٤٣٧ (رهب).
[٢] في «بف» : «يكون» بدون الواو.
[٣] الأزل : الشدة والضيق ، وقد أزل الرجل يأزل أزلا ، أي صار في ضيق وجدب. النهاية : ج ١ ، ص ٤٦ (أزل).
[٤] في «د ، م ، بف ، جت» وحاشية «بح» والوافي : «وزلازل».
[٥] في شرح المازندراني : + «المؤمنين».
[٦] في «ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» : «بإخلاص».
[٧] في «م ، بح ، بف ، جد» وحاشية «د» وشرح المازندراني والوافي : «موقوتات».
[٨] في «جت» : «الصلاة».
[٩] في «بن» : «كما يؤدي» بدل «أداء».
[١٠] في المرآة : «النافلة». وفي شرح المازندراني : «النافلة : العطية والغنيمة ، ولعل المراد بها فوائده ومكتسباته». وراجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٦٧١ (نفل).
[١١] في «بح ، جد» وحاشية «م» : «ما قلته فيه» بدل «نافلته فيه».
[١٢] في «د» وحاشية «م ، ن ، بح» : «ومناهجه».
[١٣] في تحف العقول : «أميني». وفي شرح المازندراني : «يا موسى إنه امي ، منسوب إلى ام القرى ، وهي مكة ، أوإلى الام لا يقرأ الكتاب ولا يعرف الخط ، وهذا من كماله صلىاللهعليهوآله ؛ لئلا يقولوا : إنما كمالاته الفائقة من جهة الاكتساب والتعلم».
[١٤] في «جت» : «يتبارك». وفي البحار وتحف العقول : «مبارك».
[١٥] في شرح المازندراني : «وبه أفتح الساعة ، كأنه كناية عن حشره أولا».