الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٤ - إنّ ابليس ليس من الملائكة وإن دخل في مخاطبتهم
ينقض أجله» ثم قال : «إن فلان بن فلان» [١] حتى بلغ السابع من ولد فلان.
قلت : فما العلامة [٢] فيما بيننا [٣] وبينك جعلت فداك؟
قال : «لا تبرح الأرض [٤] يا فضل حتى يخرج السفياني ، فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا ـ يقولها ثلاثا ـ وهو من المحتوم». [٥]
١٥٢٢٨ / ٤١٣. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن إبليس : أكان من الملائكة ، أم كان يلي شيئا من أمر السماء؟
فقال : «لم يكن من الملائكة [٦] ، ولم يكن يلي شيئا من أمر السماء ، ولا كرامة» [٧].
فأتيت الطيار ، فأخبرته بما سمعت ، فأنكره [٨] وقال : وكيف [٩] لايكون من الملائكة والله ـ عزوجل ـ يقول : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) [١٠].
[١] في شرح المازندراني : «واعلم إن خبر «أن» محذوف ، تقديره : يصيرون خلفاء ، أو يملكون الخلافة ، أو نحوهما».
[٢] في «ع ، ل ، بف ، بن ، جت» وحاشية «د» : «فالعلامة» بدل «فما العلامة».
[٣] في الوافي : «بيني».
[٤] «لاتبرح الأرض» أي لا تزل عنها والزمها ولا تتحرك. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٢ (برح).
[٥] راجع : الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٢ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ ، ح ٩٦٧ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢٠ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٥٢ ، ح ١٩٩٦٨ ، ملخصا.
[٦] في تفسير العياشي : + «وكانت الملائكة ترى أنه منها ، وكان الله يعلم أنه ليس منها».
[٧] في شرح المازندراني : «ولا كرامة ، أي لا شرف ولا عزة ولا قدر ولا عظمة له عند الله تعالى».
[٨] في «ع ، ل ، بف» والوافي : «فأنكر».
[٩] في «ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي وتفسير العياشي : «كيف» بدون الواو.
[١٠] البقرة (٢) : ٣٤ ؛ الإسراء (١٧) : ٦١ ؛ ومواضع اخر.