الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٦ - نفي الربوبيّة عنهم عليهم السلام
ورايته [١] ولامته [٢] وسرجه حتى ينزل [٣] مكة ، فيخرج [٤] السيف من غمده [٥] ، ويلبس الدرع ، وينشر الراية والبردة والعمامة [٦] ، ويتناول القضيب [٧] بيده ، ويستأذن الله في ظهوره ، فيطلع على ذلك بعض مواليه [٨] ، فيأتي الحسني ، فيخبره الخبر ، فيبتدر [٩] الحسني إلى الخروج ، فيثب عليه أهل مكة ، فيقتلونه ويبعثون برأسه [١٠] إلى الشامي [١١] ، فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر ، فيبايعه الناس ويتبعونه ، ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة ، فيهلكهم الله ـ عزوجل ـ دونها [١٢] ، ويهرب [١٣] يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليهالسلام إلى مكة ، فيلحقون بصاحب هذا الأمر ، ويقبل صاحب هذا الأمر نحو العراق ، ويبعث جيشا إلى المدينة ، فيأمن [١٤] أهلها [١٥] ويرجعون إليها». [١٦]
١٥١٠٢ / ٢٨٧. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن
[١] في الغيبة للنعماني ، ح ٤٢ : «رايته وقضيبه وفرسه» بدل «قضيبه ورايته».
[٢] قال ابن الأثير : «اللأمة مهموزة : الدرع. وقيل : السلاح. ولأمة الحرب : أداته ، وقد يترك الهمزة تخفيفا». النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢٠ (لأم).
[٣] في الغيبة للنعماني ، ح ٤٣ : + «بأعلى».
[٤] في «ل» : «يخرج».
[٥] غمد السيف : غلافه ، قال العلامة المازندراني : «يخرج ، إمامن الإخراج ، وفاعله ضمير الصاحب عليهالسلام ، أو من الخروج والسيف فاعله ، فيكون ذلك علامة لظهوره عليهالسلام ». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٣ (غمد).
[٦] في الغيبة للنعماني ، ح ٤٣ : «ويعتم بالعمامة».
[٧] في «بح» : + «هو».
[٨] في شرح المازندراني : «الأنسب أن ضمير مواليه عائد إلى الحسني المذكور سابقا ، وعوده إلى الصاحب بعيدجدا».
[٩] يقال : ابتدر إليه : عجل إليه واستبق. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٩٦ (بدر).
[١٠] في «بف» : «رأسه».
[١١] في «د» وحاشية «م» : «الشام».
[١٢] في المرآة : «قوله عليهالسلام : فيهلكهم الله دونها ، أي قبل الوصول إلى المدينة بالبيداء ، يخسف الله به وبجيشه الأرض ، كما وردت به الأخبار المتظافرة».
[١٣] في الوافي : «فيهرب».
[١٤] في «ع ، ل ، بح ، بف ، بن» : «فتأمن». وفي الغيبة للنعماني ، ح ٤٣ : «فيأمر».
[١٥] في المرآة : «قوله عليهالسلام : فيأمن أهلها ، أي يبذل القائم عليهالسلام لأهل المدينة الأمان ، فيرجعون إلى المدينة مستأمنين».
[١٦] الغيبة للنعماني ، ص ٢٧٠ ، ح ٤٣ ، بسنده عن الحسن بن محبوب. وفيه ، ح ٤٢ ، بسنده عن يعقوب بن السراج ، إلى قوله : «رايته ولامته وسرجه» الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٥٠ ، ح ٩٦٤ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٠١ ، ح ٦٦.