الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٢ - صفة الجنّة (حديث الجنان والنوق)
الله إليه ألف ملك يهنئونه بالجنة ، ويزوجونه بالحوراء.
قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه ، فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه : استأذن لنا على ولي الله ، فإن الله بعثنا إليه نهنئه ، فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب ، فيعلمه بمكانكم [١].
قال : فيدخل الملك إلى الحاجب ، وبينه وبين الحاجب ثلاث [٢] جنان حتى ينتهي إلى أول باب ، فيقول للحاجب : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين ـ تبارك وتعالى ـ ليهنئوا ولي الله ، وقد [٣] سألوني أن آذن لهم عليه ، فيقول الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستأذن لأحد على ولي الله وهو مع زوجته الحوراء.
قال : وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان. قال : فيدخل الحاجب إلى القيم [٤] ، فيقول له : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولي الله ، فاستأذن لهم [٥] ، فيتقدم [٦] القيم إلى الخدام ، فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة وهم ألف ملك أرسلهم الله [٧] يهنئون ولي الله ، فأعلموه بمكانهم.
قال : فيعلمونه ، فيؤذن [٨] للملائكة ، فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف باب ، وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به ، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله ، فتح كل ملك بابه الموكل به.
قال : فيدخل القيم كل ملك من باب من أبواب الغرفة. قال : فيبلغونه رسالة [٩]
[١] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» : «مكانكم».
[٢] في «د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» : «ثلاثة».
[٣] في «ن» : ـ «قد».
[٤] قيم القوم : الذي يقومهم ويسوس أمرهم. لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥٠٢ (قوم).
[٥] في البحار : ـ «لهم».
[٦] في «د ، ن» : «فيقدم».
[٧] في «ع ، بف» والوافي : ـ «الله».
[٨] في حاشية «بح» : «فيأذن».
[٩] في الوافي : + «العزيز».