الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٥٨ - قصّة إبراهيم عليه السلام = حديث إبراهيم عليه السلام والرجل العابد
إلى البحر ـ وأما مصلاي فهذا الموضع ، تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله».
قال : «ثم قال الرجل لإبراهيم عليهالسلام : ألك حاجة؟ فقال [١] إبراهيم : نعم ، فقال [٢] : وما هي؟ قال [٣] : تدعو الله وأؤمن على دعائك ، وأدعو [٤] أنا فتؤمن على دعائي ، فقال الرجل : فبم [٥] ندعو [٦] الله؟ فقال إبراهيم عليهالسلام : للمذنبين [٧] من المؤمنين ، فقال الرجل : لا ، فقال إبراهيم عليهالسلام : ولم؟ فقال : لأني قد دعوت الله ـ عزوجل ـ منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر [٨] إجابتها حتى الساعة ، وأنا أستحيي [٩] من الله تعالى أن [١٠] أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني ، فقال [١١] إبراهيم عليهالسلام : فبم [١٢] دعوته؟ فقال له الرجل : إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ [١٣] مر بي [١٤] غلام أروع [١٥] ، النور يطلع من جبهته ، له ذؤابة [١٦] من خلفه ، ومعه بقر يسوقها كأنما [١٧] دهنت دهنا ، وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا [١٨] ، فأعجبني ما رأيت
[١] في «جد» : «قال». وفي «بن ، جت» : + «له».
[٢] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي وكمال الدين. وفي «جد» والمطبوع : + «له». وفي كمال الدين : + «الرجل».
[٣] في «ن ، بف» وكمال الدين : + «له». وفي الوافي : «فقال».
[٤] في كمال الدين : «أو أدعو» بدل «وأدعو».
[٥] في «د ، ع ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» والوافي : «فيم». وفي حاشية «د» : «فبما». وفي كمال الدين : «وفيم».
[٦] في «د ، ن ، بح ، بن» : «تدعو».
[٧] في «بح» : «المذنبين».
[٨] في «د» : «ولم أر». وفي حاشية «بح» : «فلم أر».
[٩] في «د ، م ، جت» : «استحي».
[١٠] في «بح» : ـ «أن».
[١١] في «بن» : + «له».
[١٢] في «د ، ع ، م ، ن ، جت ، جد» والوافي : «فيم». وفي كمال الدين : «وفيما».
[١٣] في «د» : «إذا».
[١٤] في «ن» : «مرني».
[١٥] الأروع من الرجال : الذي يعجبك حسنه. الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٢٣ (روع).
[١٦] الذؤابة : الضفيرة ـ أي المفتولة ـ من الشعر إذا كانت مرسلة ، وذؤابة كل شيء : أعلاه. المصباح المنير ، ص ٢١١ (ذأب).
[١٧] في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «كأنها» في الموضعين.
[١٨] في «د ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» : «دحست دحسا». وفي «بف» : «دجست دجسا». وفي شرح المازندراني : «كأنما