الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٦ - قصّة نبيّنا صلى الله عليه و آله وغزواته = إخبار أبي طالب بولادة عليّ عليه السلام
ليسطون بكم سطوة [١] يتحدث بها أهل المشرق والمغرب ، وكان أبو سفيان يقول : يسطو بمصره؟! [٢]». [٣]
١٥٢٧٥ / ٤٦٠. حميد بن زياد ، عن محمد بن أيوب ، عن محمد بن زياد ، عن أسباط بن سالم :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «كان حيث طلقت [٤] آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي صلىاللهعليهوآله حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى وضعت ، فقالت إحداهما للأخرى : هل ترين ما أرى؟ فقالت [٥] : وما ترين؟ قالت : هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب ، فبينما [٦] هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب ، فقال لهما : ما لكما؟ من أي شيء تعجبان؟ فأخبرته فاطمة [٧] بالنور الذي قد [٨] رأت ، فقال لها أبو طالب : ألا أبشرك؟ فقالت : بلى ، فقال : أما إنك ستلدين غلاما يكون وصي هذا المولود». [٩]
[١] السطوة : القهر بالبطش ، وهو التناول بشدة عند الصولة. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٧٦ (وسطا).
[٢] في شرح المازندراني : «قول أبي سفيان : يسطو بمصره ، استفهام إنكار».
وفي الوافي : «كلام أبي سفيان استفهام إنكار ، أي لايسطو بأهل بلده».
وفي المرآة : «قوله : يسطو بمصره ، الظاهر أنه قاله على الهزء والإنكار ، أي كيف يقدر على أن يسطو بمصره ، أو كيف يسطو بقومه وعشيرته. ويحتمل أن يكون قال ذلك على سبيل الإذعان في ذلك الوقت ، أو كان يقول ذلك بعد خبر الراهب».
[٣] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٥٩ ، ح ٢٥٤٥٦ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ٢٩٤ ، ح ٢٩.
[٤] «طلقت» أي أخذها الطلق ، وهو وجع الولادة ، وكذا المخاض بمعناه. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٠٠ (طلق).
[٥] في «جت» : «قالت».
[٦] في «بح» وحاشية «د» : «فبينا».
[٧] في «بح» : + «بنت أسد».
[٨] في «ل ، بف ، جد» : ـ «قد».
[٩] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٦٠ ، ح ٢٥٤٥٧ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ٢٩٥ ، ح ٣٠ ؛ وج ٣٥ ، ص ١٣٧ ، ح ٨٤.