الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٧ - إنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم وارتدّوا بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله = إخبار رسول اللّه صلى الله عليه و آله بفتح كنوز كسرى و قيصر للمسلمين
فصحن [١] النساء». [٢]
١٥٠٨٠ / ٢٦٥. سهل بن زياد [٣] ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن بعض رجاله :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «لما حفر رسول الله صلىاللهعليهوآله الخندق مروا بكدية [٤] ، فتناول رسول الله صلىاللهعليهوآله المعول [٥] من يد أمير المؤمنين عليهالسلام ، أو من يد سلمان [٦] ـ رضياللهعنه ـ فضرب بها ضربة ، فتفرقت [٧] بثلاث فرق ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لقد فتح علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر ، فقال أحدهما لصاحبه : يعدنا بكنوز [٨] كسرى وقيصر وما يقدر أحدنا أن [٩] يخرج يتخلى [١٠]». [١١]
منه أن ينشد له مرثية جده ـ صلوات الله عليه ـ وأصحابه ، وأراد أن تسمع ام فروة امه لتبكي ، فتنال ثواب البكاء ، فطلب مجيئها وقعودها خلف الستر ، فلما صاحت النساء سمع الناس الصياح من داره عليهالسلام ، فاجتمعوا على الباب ، فلما أحس عليهالسلام بذلك نادى أهل مجلسه : الباب الباب ؛ يعني الزموه ، ثم ورى للناس لئلايطعنوا فيه».
وفي المرآة : «يدل ... على جواز التورية عند التقية ، ولعله غشي على بعض صبيانه عليهالسلام في ذلك اليوم ، أو غيره ، فورى عليهالسلام بذكر ذلك في هذا المقام». وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٢٧٥.
[١] في «جد» : «فصحت وصحن» بدل «فصحن».
[٢] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤١٣ ، ح ٢٥٤٨٧.
[٣] السند معلق كسابقه.
[٤] قال ابن الأثير : «الكدية : قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس». وقال الفيروزآبادي : «الكدية ، بالضم : .. الأرض الغليظة ، والصفاة العظيمة الشديدة ، والشيء الصلب بين الحجارة والطين». النهاية ، ج ٤ ، ص ١٥٦ (كدا) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٣٩ (كدي).
[٥] «المعول» : الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر. الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٧٨ (عول).
[٦] في المرآة : «قوله عليهالسلام : أو من يد سلمان ، الترديد من الراوي. ويحتمل أن يكون من الإمام عليهالسلام إشارة إلى اختلاف روايات العامة ، وهو بعيد».
[٧] في البحار : «فتفرق».
[٨] في البحار : «كنوز».
[٩] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والبحار : ـ «أن».
[١٠] في المرآة : «خبر الصخرة من المتواترات ، قد رواه الخاصة والعامة بأسانيد كثيرة ، فقد روى الصدوق بإسناده إلى البراء بن عازب قال : لما أمر رسول الله عليهالسلام بحفر الخندق عرض له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق ، لاتأخذ منها المعاول ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فلما رآها وضع ثوبه وأخذ المعول وقال : بسم الله ، و