الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦١ - في الرؤيا = رؤيا رجل رأى شبحا من خشب، أو رجلاً منحوتا على فرس يلوِّح بسفينة و تعبيرها
وجاء موسى الزوار [١] العطار إلى أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال له : يا ابن رسول الله ، رأيت رؤيا هالتني [٢] ، رأيت صهرا [٣] لي ميتا وقد [٤] عانقني ، وقد خفت أن يكون الأجل قد اقترب.
فقال : «يا موسى ، توقع الموت صباحا ومساء ، فإنه ملاقينا ، ومعانقة الأموات للأحياء أطول لأعمارهم ، فما كان اسم صهرك؟» قال : حسين ، فقال : «أما إن [٥] رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبد الله عليهالسلام ، فإن كل من عانق سمي الحسين [٦] يزوره إن شاء الله». [٧]
١٥٢٦٣ / ٤٤٨. إسماعيل بن عبد الله القرشي ، قال :
أتى إلى أبي عبد الله عليهالسلام رجل ، فقال له : يا ابن رسول الله ، رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه ، وكأن شبحا [٨] من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه [٩] ، وأنا أشاهده [١٠] فزعا [١١] مرعوبا.
أبي حنيفة ووقع تعبيره عليهالسلام بعده ، ولأنه لو كانت لأول عابر لما خطأه عليهالسلام ، وهذا ينافي ظاهر ما سيجيء عن أبي الحسن عليهالسلام قال : الرؤيا على ما يعبر ... والجواب : المراد أن الرؤيا تجيء على وفق ما يعبر في بعض الأحيان ؛ لأن التعبير قد يؤثر في النفس من باب التطير والتفؤل ، لا دائما ، فلا منافاة».
[١] في المرآة : «قوله : جاء موسى الزوار ، الظاهر أنه أيضا من كلام محمد بن مسلم وكأن الزوار كان لقب موسى».
[٢] «هالتني» : أخافتني وأفزعتني ؛ من الهول ، وهو الخوف. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٥٥ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨٣ (هول).
[٣] الصهر : حرمة التزويج ، والفرق بينه وبين النسب أن النسب ما رجع إلى ولادة قريبة من جهة الآباء ، والصهر ما كان من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج ، والصهر أيضا : زوج بنت الرجل وزوج اخته. وراجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٦٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٩٩ (صهر).
[٤] في «بف» والوافي : «قد» بدون الواو.
[٥] في «م» : ـ «إن».
[٦] في الوافي : + «فإنه».
[٧] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٥١ ، ح ٢٥٦٨٥ ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ١٦٢ ، ح ١٢ ؛ وفيه ، ج ٤٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ١١ ، إلى قوله : «كنت ألبسها في الأعياد».
[٨] في «بح» والبحار : «شيخا».
[٩] «يلوح بسيفه» أي يحركه ويلمع به ، أي يشير به. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥٨٦ (لوح).
[١٠] في «ل ، بف» : «شاهده».
[١١] في البحار ، ج ٦١ : + «مذعورا».