الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٠ - ترك إعانة المؤمن = من استخفّ بمؤمن فيهم و من ذبّ عنهم عليهم السلام
أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا ، فعند ذلك يقول أهل النار : (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) [١]». [٢]
١٤٨٨٨ / ٧٣. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : قال لنفر عنده ـ وأنا حاضر ـ : «ما لكم تستخفون بنا؟».
قال [٣] : فقام إليه رجل من خراسان ، فقال : معاذ [٤] لوجه [٥] الله أن نستخف [٦] بك أو بشيء من أمرك.
فقال : «بلى ، إنك أحد من استخف [٧] بي».
فقال : معاذ [٨] لوجه الله أن أستخف [٩] بك.
فقال له [١٠] : «ويحك ، أولم [١١] تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك [١٢] : احملني قدر ميل ، فقد [١٣] والله أعييت [١٤]؟ والله ما رفعت به [١٥] رأسا ، ولقد [١٦] استخففت
[١] الشعراء (٢٦) : ١٠٠ و ١٠١.
[٢] ثواب الأعمال ، ص ٢٥٢ ، ح ٢٣ ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد ، إلى قوله : «قال : الناصب لنا شر منه». المحاسن ، ص ١٨٦ ، ح ١٩٧ ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد الواسطي الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ، ح ٦٩٣ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ٥٦ ، ح ٧٠.
[٣] في «بن» : ـ «قال».
[٤] في «ن» : «معاذا».
[٥] في «د ، بح» وحاشية «م ، جد» : ـ «لوجه».
[٦] في «د» : «استخف».
[٧] في حاشية «جت» : «يستخف».
[٨] في «ن» : «معاذا».
[٩] في «بف» : «أن نستخف».
[١٠] في «بف» : ـ «له».
[١١] في «د ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «ألم».
[١٢] في الوافي : ـ «لك».
[١٣] في «جت» : ـ «فقد».
[١٤] في الوسائل : «عييت». ويقال : أعيا الماشي ، أي كل وتعب وضعف. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١١٢ ؛ القاموس المحيط ، ح ١٧٢٥ (عيا).
[١٥] في «بح» : ـ «به».
[١٦] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «لقد» بدون الواو.