الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٥ - تفسير الآيات = هل يعلم يعقوب عليه السلام أنّ يوسف حيّ؟
أمره [١] الله ـ عزوجل ـ أن يقوله» فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «وهو الاسم الأعظم ، فلما قال حزقيل [٢] ذلك الكلام [٣] ، نظر إلى العظام [٤] يطير [٥] بعضها إلى بعض ، فعادوا أحياء ينظر [٦] بعضهم إلى بعض ، يسبحون الله ـ عز ذكره ـ ويكبرونه ويهللونه ، فقال حزقيل [٧] عند ذلك : أشهد أن الله على كل شيء قدير».
قال عمر بن يزيد : فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «فيهم نزلت هذه الآية». [٨]
١٥٠٥٤ / ٢٣٩. ابن محبوب [٩] ، عن حنان بن سدير [١٠] :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قلت له : أخبرني عن قول يعقوب عليهالسلام لبنيه [١١] : (اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ) [١٢] أكان [١٣] يعلم أنه حي وقد فارقه منذ [١٤] عشرين سنة؟ قال : «نعم».
قال : قلت : كيف علم؟
قال [١٥] : «إنه دعا في السحر ، وسأل الله أن يهبط عليه ملك الموت ، فهبط عليه
[١] في «ع ، ل ، بف ، بن ، جد» : «أمر».
[٢] في «م ، بح» : «خرقيل». وفي «بف» : «حرقيل».
[٣] في «بف» : «الاسم».
[٤] في «ن» : + «إذ العظام».
[٥] في «ع» : «تطير».
[٦] في «بح» : «وينظر».
[٧] في «م ، بح» : «خرقيل». وفي «بف» : «حرقيل».
[٨] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٢٩ ، ح ٢٥٥١٢ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٢٣ ، ح ٩ ؛ وج ١٣ ، ص ٣٨٥ ، ح ٦.
[٩] السند معلق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد.
[١٠] عد النجاشي والشيخ الطوسي والبرقي حنان بن سدير من رواة أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام. ولم يثبت روايته عن أبي جعفر عليهالسلام . والمتكرر في الأسناد رواية حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليهالسلام . فالمظنون سقوط الواسطة بين حنان بن سدير وبين أبي جعفر عليهالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ١٤٦ ، الرقم ٣٧٨ ؛ رجال البرقي ، ص ٤٦ وص ٤٨ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٩٣ ، الرقم ٢٤٠٤ وص ٣٣٤ ، الرقم ٤٩٧٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٣٨٢.
[١١] في «بح» : + «يا بني».
[١٢] يوسف (١٢) : ٨٧.
[١٣] في «ع» : «كان» من دون همزة الاستفهام.
[١٤] في حاشية «بف» : «مثل».
[١٥] في «بن» : «فقال».