الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٦ - مواعظ اللّه سبحانه (حديث عيسى بن مريم عليه السلام )
عاش [١] ، ويقبض شهيدا ، له حوض أكبر [٢] من بكة [٣] إلى مطلع الشمس من رحيق مختوم ، [٤] ، فيه آنية مثل نجوم السماء ، وأكواب [٥] مثل مدر [٦] الأرض ، عذب [٧] فيه من كل شراب ، وطعم كل ثمار في الجنة ، من شرب منه شربة [٨] لم يظمأ أبدا [٩] ، وذلك من قسمي [١٠] له وتفضيلي إياه [١١] على فترة [١٢] بينك وبينه ، يوافق [١٣] سره علانيته ، وقوله فعله ، لايأمر الناس إلا بما يبدؤهم به ، دينه الجهاد في عسر ويسر [١٤] ، تنقاد [١٥] له البلاد ، ويخضع له صاحب الروم على [١٦] دين إبراهيم [١٧] ، يسمي [١٨] عند الطعام ،
ولم يبرح منه. وقال العلامة المازندراني : «قيل : جنة عدن : اسم لمدينة الجنة ، فيها جنان كثيرة ، وهي مسكن الأنبياء والعلماء والشهداء وأئمة العدل ، والناس سواهم في جنات حواليها».
[١] في «ع ، ل ، بن» وحاشية «د» والبحار والأمالي للصدوق : «معاش» بدل «من عاش».
[٢] في البحار والأمالي للصدوق ، «أبعد».
[٣] في «بف» والبحار والأمالي للصدوق : «مكة».
[٤] قال ابن الأثير : «الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنة ، والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه». وقال الفيروزآبادي : «الرحيق : الخمر ، أو أطيبها ، أو أفضلها ، أو الخالص ، أو الصافي». النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٨ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٧٧ (رحق).
[٥] الأكواب : جمع الكوب ، بالضم ، وهو كوز لا عروة له ، أو لا خرطوم له. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٢٣ (كوب).
[٦] المدر ، محركة : قطع الطين اليابس ، أو العلك الذي لارمل فيه. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٥٨ (مدر).
[٧] في «بف» والأمالي للصدوق : «ماؤه عذب». وفي الأمالي للصدوق : ـ «وأكواب مثل مدر الأرض».
[٨] في «م» : ـ «شربة».
[٩] في البحار والأمالي للصدوق : + «بعدها».
[١٠] القسم : العطاء. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١٣ (قسم).
[١١] في «بف» والأمالي للصدوق : + «أبعثه». وفي البحار والأمالي للصدوق : ـ «وذلك من قسمي له وتفضيلي إياه».
[١٢] الفترة : ما بين الرسولين من رسل الله تعالى من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة ؛ من الفتور ، وهو الضعف والانكسار. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٧ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٠٨ (فتر).
[١٣] في «بح ، بف» : «موافق».
[١٤] في «م» : «يسر وعسر».
[١٥] في شرح المازندراني : «ينقاد».
[١٦] في «بف» والبحار والأمالي للصدوق : + «دينه و».
[١٧] في المرآة : «قوله تعالى : على دين إبراهيم عليهالسلام ، أي هو على دين إبراهيم ، أو يخضع له ، أو لأنه على دين إبراهيم عليهالسلام ».
[١٨] في البحار والأمالي للصدوق : «ويسمى». ويسمى عند الطعام ، أي يقول : بسم الله الرحمن الرحيم.