الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٥ - الرياح وأصنافها (حديث الرياح)
موضع واحد ، قال : «صدقت ؛ أما الكاذبة المختلفة [١] ، فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما [٢] هي شيء يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة ، لاخير فيها ؛ وأما [٣] الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر ، فهي [٤] صادقة لاتخلف [٥] إن شاء الله ، إلا أن يكون جنبا ، أو ينام على غير طهور ولم يذكر [٦] الله ـ عزوجل ـ حقيقة ذكره ، فإنها تختلف [٧] وتبطئ على صاحبها». [٨]
١٤٨٧٨ / ٦٣. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب [٩] وهشام بن سالم ، عن أبي بصير ، قال :
سألت أبا جعفر عليهالسلام عن الرياح الأربع : الشمال ، والجنوب ، والصبا ، والدبور [١٠] ، وقلت [١١] : إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة ، والجنوب من النار؟
[١] في «د ، ن» وحاشية «بح ، جت» : «المخلفة». وفي «م» : «المخلقة».
[٢] في «ن» : «فإنما».
[٣] في «بف» : ـ «أما».
[٤] في «جت» : «وهي».
[٥] في «ن» وحاشية «ن ، بح» : «لا تختلف».
[٦] في البحار : «غير طهر أو لم يذكر» بدل «غير طهور ولم يذكر».
[٧] في «د ، م ، ن ، جت ، جد» : «تخلف».
[٨] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٤٨ ، ح ٢٥٦٧٨ ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٥.
[٩] في البحار : «محمد بن رئاب» ، وهو سهو واضح.
[١٠] قال الجوهري : «الشمال : الريح التي تهب من ناحية القطب» ، وقال أيضا : «الجنوب : الريح التي تقابل الشمال» ، وقال أيضا : «الصبا : ريح ، ومهبها المستوي أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار» ، وقال أيضا : «الدبور : الريح التي تقابل الصبا». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٠٣ (جنب) ؛ وج ٢ ، ص ٦٥٤ (دبر) ؛ وج ٥ ، ص ١٧٣٩ (شمل) ؛ وج ٦ ، ص ٢٣٩٨ (صبا). وللمزيد راجع : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٢ و ٣ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢١٦ و ٢١٧.
[١١] في «م» : «قلت» بدون الواو. وفي البحار : + «له».