الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨١٨ - قصّة إبراهيم عليه السلام = مولد إبراهيم عليه السلام بكوثى ربا، و إخراجه من ولده، و قصّة سارة و هاجر والدة إسماعيل عليه السلام
الملك : إن إلهك هو الذي فعل بي هذا؟ فقال له : نعم ، إن إلهي غيور يكره الحرام ، وهو الذي حال بينك وبين ما أردت من الحرام ، فقال له الملك : فادع إلهك [١] يرد علي يدي ، فإن أجابك فلم [٢] أعرض لها ، فقال إبراهيم عليهالسلام : إلهي [٣] رد عليه [٤] يده ليكف عن حرمتي».
قال : «فرد الله ـ عزوجل ـ عليه [٥] يده ، فأقبل الملك نحوها ببصره ، ثم عاد [٦] بيده نحوها ، فأعرض إبراهيم عنه [٧] بوجهه غيرة منه ، وقال : اللهم احبس يده عنها».
قال : «فيبست يده ، ولم تصل [٨] إليها ، فقال الملك لإبراهيم عليهالسلام : إن إلهك لغيور ، وإنك لغيور ، فادع إلهك يرد علي يدي ، فإنه إن فعل لم أعد ، فقال له إبراهيم عليهالسلام : أسأله ذلك على أنك إن عدت لم تسألني أن أسأله ، فقال له [٩] الملك : نعم ، فقال [١٠] إبراهيم عليهالسلام :
اللهم إن كان صادقا فرد عليه يده [١١] ، فرجعت إليه [١٢] يده ، فلما رأى ذلك الملك من الغيرة ما رأى ، ورأى الآية في يده ، عظم إبراهيم عليهالسلام وهابه وأكرمه واتقاه ، وقال له : قد أمنت من أن أعرض لها أو لشيء مما معك ، فانطلق حيث شئت ، ولكن لي إليك حاجة ، فقال [١٣] إبراهيم عليهالسلام : ما هي [١٤]؟ فقال له : أحب أن تأذن لي أن أخدمها قبطية عندي جميلة عاقلة تكون لها خادما [١٥]».
قال : «فأذن له [١٦] إبراهيم عليهالسلام ، فدعا بها ، فوهبها لسارة ، وهي هاجر أم إسماعيل عليهالسلام ،
[١] في حاشية «جت» : + «أن». (٢) في «ع ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «د» : «لم».
[٣] في «بن» : «اللهم».
[٤] في البحار : «إليه».
[٥] في البحار : «إليه».
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار. وفي المطبوع : «أعاد».
[٧] في «م» : «عنه إبراهيم». وفي «بن» : ـ «عنه».
[٨] في «جد» : «فلم تصل».
[٩] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «ع» والمطبوع : ـ «له».
[١٠] في «ن» : + «له».
[١١] في «م» والبحار ، ج ١٢ : «يده عليه» بدل «عليه يده».
[١٢] في «جت» : «عليه».
[١٣] في حاشية «جت» : + «له».
[١٤] في «م» : «وما هي». وفي «بح» : «فما هي».
[١٥] في «م» : «خادما لها».
[١٦] في «م» : «لها».