الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٩ - ما جاء في أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام = حديث نافع مولى عمر بن الخطّاب مع أبي جعفر عليه السلام
لهم الولاية ، وجعلهم أوصياءه وأحباءه ثابتة [١] بعده في أمته.
فاعتبروا يا أيها الناس فيما قلت ، حيث وضع الله ـ عزوجل ـ ولايته وطاعته ومودته واستنباط علمه وحججه ، فإياه فتقبلوا ، وبه فاستمسكوا تنجوا به ، وتكون [٢] لكم الحجة يوم القيامة [٣] وطريق [٤] ربكم جل وعز ، لا [٥] تصل [٦] ولاية إلى [٧] الله ـ عزوجل ـ إلا بهم ، فمن فعل ذلك [٨] ، كان حقا على الله أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت الله ـ عزوجل ـ بغير ما أمره ، كان حقا على الله ـ عزوجل ـ أن يذله وأن [٩] يعذبه». [١٠]
١٤٩٠٨ / ٩٣. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبي منصور [١١] ، عن أبي الربيع ، قال :
والصواب : سأل لهم. وروى الشيخ الصدوق رحمهالله هذه الرواية في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، وأورد بدل هذه الكلمة : وجعل لهم ، وهو أوضح».
[١] في كمال الدين : «وأئمته» بدل «ثابتة».
[٢] في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ويكون».
[٣] في إكمال الدين : «وتكون لكم به حجة يوم القيامة».
[٤] في «جت» : «فطريق».
[٥] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والمرآة. وفي المطبوع : «ولا».
[٦] في «د ، ع ، ل ، ن ، بن» : «لا يصل».
[٧] في «م» : ـ «إلى».
[٨] في «بح» : + «بهم».
[٩] في «بح» : ـ «أن».
[١٠] الكافي ، كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليهالسلام ، ح ٧٦٧ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ٤٦٩ ، ح ٣ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، من قوله : «فلما قضى محمد صلىاللهعليهوآله نبوته» إلى قوله : «لم أقطعها من بيوتات الأنبياء». وفيه ، ص ٤٦٨ ، ح ٢ ، من قوله : «فلما قضى محمد صلىاللهعليهوآله نبوته» إلى قوله : «كانوا بينك وبين أبيك آدم» ؛ كمال الدين ، ص ٢١٣ ، ح ٢ ، وفيهما بسند آخر عن محمد بن الفضيل ، مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ٣١ ، عن أبي حمزة ، من قوله : «فلما قضى محمد صلىاللهعليهوآله نبوته» إلى قوله : «لولاة الأمر استنباط العلم وللهداة» ؛ وفيه ، ص ٣٠٩ ، ح ٧٨ ، عن أبي حمزة الثمالي ، من قوله : «فلما أكل آدم من الشجرة» إلى قوله : «يكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح» الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ ، ح ٧٥٣ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٣٥ ، ح ٣٣١٥١ ، من قوله : «وإن الله تبارك وتعالى لم يجعل العلم جهلا» إلى قوله : «على الله أن يذله وأن يعذبه» ؛ البحار ، ج ١١ ، ص ٤٣ ، ذيل ح ٤٩.
[١١] هكذا في «ل ، بح ، بن» والبحار. وفي «د ، ع ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والمطبوع : «أبو منصور».