الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤١ - ما يقال عند رؤيا ما يكره
١٤٩٢٠ / ١٠٥. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، قال :
قال لي [١] أبو عبد الله عليهالسلام : «من أشد الناس عليكم؟».
قال : قلت : جعلت فداك ، كل.
قال [٢] : «أتدري مما [٣] ذاك يا يعقوب؟».
قال [٤] : قلت : لا أدري جعلت فداك.
قال : «إن إبليس دعاهم فأجابوه ، وأمرهم [٥] فأطاعوه ، ودعاكم فلم تجيبوه ، وأمركم فلم تطيعوه ، فأغرى بكم الناس [٦]». [٧]
١٤٩٢١ / ١٠٦. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إذا رأى الرجل [٨] ما يكره في منامه ، فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما ، وليقل : (إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) [٩] ثم ليقل : عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون [١٠] وأنبياؤه
[١] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن» : ـ «لي».
[٢] في علل الشرائع : «فقلت : كل الناس ، فأعادها علي ، فقلت : كل الناس ، فقال» بدل «قال : قلت : جعلت فداك كل ، قال».
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : «مم».
[٤] في «بف» : ـ «قال».
[٥] في «بف» : «فأمرهم».
[٦] «فأغرى بكم الناس» أي جعلهم حريصا عليكم ، يقال : أغراه به ، أي ولعه. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٢٦ (غرا).
[٧] علل الشرائع ، ص ٥٩٨ ، ح ٤٦ ، بسنده عن يعقوب بن شعيب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٧٩ ، ح ٣٠٣١.
[٨] في «بح ، جت» : + «منكم».
[٩] المجادلة (٥٨) : ١٠.
[١٠] في الوافي : ـ «المقربون».