الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠ - مواعظ أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام = رسالة أبي عبداللّه عليه السلام إلى جماعة الشيعة
فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) [١] وذلك ليعلموا [٢] أن الله يطاع ، ويتبع أمره في حياة محمد صلىاللهعليهوآله ، وبعد قبض الله محمدا صلىاللهعليهوآله ، وكما [٣] لم يكن لأحد من الناس مع محمد صلىاللهعليهوآله أن يأخذ بهواه ولا رأيه ولا [٤] مقاييسه خلافا لأمر محمد صلىاللهعليهوآله ، فكذلك [٥] لم يكن لأحد من الناس [٦] بعد محمد صلىاللهعليهوآله أن يأخذ بهواه ، ولا رأيه ، ولا مقاييسه».
وقال : «دعوا رفع أيديكم في الصلاة [٧] إلا مرة واحدة حين تفتتح [٨] الصلاة ؛ فإن الناس قد شهروكم [٩] بذلك ؛ والله المستعان ، ولا حول [١٠] ولا قوة إلا بالله».
وقال : «أكثروا من أن تدعوا الله ؛ فإن الله يحب من عباده [١١] المؤمنين أن يدعوه ، وقد وعد [١٢] عباده المؤمنين بالاستجابة [١٣] ، والله مصير دعاء المؤمنين
[١] آل عمران (٣) : ١٤٤.
[٢] هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، بح ، بف ، جد» والوافي. وفي «جت» بالتاء والياء معا. وفي «بن» وحاشية «د» : «ليعلم». وفي «ن» والمطبوع والبحار : «لتعلموا».
[٣] في «بف» : «فكما». وفي الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : + «أنه».
[٤] في «م» : ـ «لا».
[٥] في الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : «كذلك».
[٦] في «د ، ع ، ل ، ن ، بف ، جت ، جد» : ـ «الناس». وفي «بح ، بن ، جد» وحاشية «م» : + «من». وفي الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : ـ «من الناس».
[٧] في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤ : «قوله عليهالسلام : دعوا رفع أيديكم ، اعلم أن رفع اليدين في تكبير الافتتاح لاخلاف في أنه مطلوب للشارع بين العامة والخاصة ، والمشهور بين الأصحاب الاستحباب ، وذهب السيد من علمائنا إلى الوجوب ، وأما الرفع في سائر التكبيرات فالمشهور بين الفريقين أيضا استحبابه. وقال الثوري وأبو حنيفة وإبراهيم النخعي : لا يرفع يديه إلاعند الافتتاح. وذهب السيد إلى الوجوب في جميع التكبيرات ، ولما كان في زمانه عليهالسلام عدم استحباب الرفع أشهر بين العامة فلذا منع الشيعة عن ذلك ؛ لئلا يشتهروا بذلك فيعرفوهم به». وراجع : الانتصار ، ص ١٤٧ ، الرقم ٤٥ ؛ الخلاف ، ج ١ ، ص ٣١٩ ، المسألة ٧١ ؛ تذكرة الفقهاء ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، المسألة ٢٢١ ؛ وج ٣ ، ص ١١٩ ، المسألة ٢١٣ ؛ وص ١٩٢ ، ذيل المسألة ٢٦٣ ؛ مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ١٧١.
[٨] في «د» وحاشية «م» : «تفتح». وفي الوسائل ، ح ٧٢٥٨ والبحار ، ح ٣٤ : «يفتتح».
[٩] «قد شهروكم» أي أظهروكم في شنعة ، أي قبح ؛ من الشهرة ، وهو ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس ، يقال : شهره ، شهره واشتهره. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٥١٥ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٤٣١ (شهر).
[١٠] في البحار ، ح ٣٤ : ـ «ولا حول».
[١١] في شرح المازندراني : ـ «عباده».
[١٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ٨٦١٢. وفي «م ، جت» والمطبوع : + «الله».
[١٣] في «د ، ع ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» : «الاستجابة».