الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٥٩ - في الشكر
منه ، فقلت [١] له : يا غلام ، لمن هذا [٢] البقر [٣] والغنم؟ فقال لي : لإبراهيم عليهالسلام [٤] ، فقلت [٥] : ومن أنت؟ فقال [٦] : أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ، فدعوت الله عزوجل ، وسألته [٧] أن يريني خليله ، فقال له إبراهيم عليهالسلام : فأنا إبراهيم خليل الرحمن ، وذلك [٨] الغلام ابني ، فقال له [٩] الرجل عند ذلك : الحمد لله [١٠] الذي أجاب دعوتي.
ثم قبل الرجل صفحتي [١١] إبراهيم عليهالسلام وعانقه ، ثم قال : أما الآن فقم [١٢] فادع [١٣] حتى أؤمن على دعائك ، فدعا إبراهيم عليهالسلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك [١٤] بالمغفرة والرضا عنهم». قال : «وأمن الرجل على دعائه».
قال [١٥] أبو جعفر عليهالسلام : «فدعوة إبراهيم عليهالسلام بالغة للمؤمنين المذنبين [١٦] من شيعتنا إلى يوم القيامة». [١٧]
١٥٤٠٨ / ٥٩٣. علي بن محمد ، عن بعض أصحابه رفعه ، قال :
كان علي بن الحسين عليهماالسلام إذا قرأ هذه الآية (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها) [١٨]
دخست دخسا ، أي ملئت جلدها باللحم والشحم ، وكل شيء ملأته فقد دخسته ، وكل ذي سمن دخيس». وراجع : الفائق ، ج ١ ، ص ٣٥٩ (دخس).
[١] في «بح ، جت» : «قلت». وفي «د» : «وقلت».
[٢] في «د ، ع ، م ، بح ، جت» والوافي : «هذه». (٣) في «بح» : «البقرة».
[٤] في «د ، ع ، م ، بح ، جت ، جد» : ـ «لإبراهيم عليهالسلام ».
[٥] في الوافي : + «له». (٦) في «بن» : ـ «لي».
[٧] في حاشية «بح» : «وسألت».
[٨] في «بف» : «وهذا».
[٩] في «جت» : ـ «له».
[١٠] في كمال الدين : + «رب العالمين».
[١١] في كمال الدين : + «وجه».
[١٢] في كمال الدين : «فنعم».
[١٣] في حاشية «جت» وكمال الدين : «وادع».
[١٤] في «بح» : «ذاك». وفي كمال الدين : + «إلى يوم القيامة». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : من يومه ذلك ، أي إلى القيامة ، كما هو الموجود في ما رواه الصدوق في كتاب إكمال الدين».
[١٥] في الوافي : «فقال».
[١٦] في «بح» : «والمذنبين».
[١٧] كمال الدين ، ص ١٤٠ ، ح ٨ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٣٢ ، ح ٢٥٤٤١.
[١٨] إبراهيم (١٤) : ٣٤ ؛ النحل (١٦) : ١٨.