موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
المعصومين عليهم السلام اُدرج اسمه الشريف واسم من قبله حتّى ينتهي إلى أوّل راوٍ عنهم . ز ـ إذا لم يكن اسم الراوي معلوماً بالدقّة لم يذكر في الهامش بالمرّة ، مثال ذلك : أن يرد الحديث بسند مرسل ، نظير : «أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا عن الإمام الباقر عليه السلام » . ح ـ إذا ذكرنا في الهامش عقيب المصدر الثاني أو ما يليه اسم واحدٍ من أهل البيت عليهم السلام فهذا يعني أنّ الحديث في هذا المصدر هو عنه خاصّة لا عمّن ورد في صدر الحديث . وإذا عقّبنا اسم المذكور بعبارة : «عنه صلى الله عليه و آله » أو «عنه عليه السلام » ، فهو يعني أنّ المرويّ عنه أسند الحديث إلى من ذُكر في صدر الحديث . ط ـ لم نذكر الراوي غير الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام فيما لو كان المصدر الذي نُقل عنه الحديث من الكتب التي رويت بسند واحد متّصل ، مثل : الجعفريات ، نوادر الحكمة ، تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، صحيفة الرضا عليه السلام ، درر الأحاديث النبوية ، مسند زيد ، قرب الإسناد ، مسائل عليّ بن جعفر ، الرسالة الذهبيّة ، و . . . ففي مثل ذلك اكتفينا بذكر أسمائهم عليهم السلام . ي ـ أدرجنا اسم الكتاب في صدر الحديث إذا لم يكن النصّ مرويّا عن أحد من أهل البيت عليهم السلام أو كان حديثاً قدسياً أو كلاماً للباري عزّوجلّ ، أو كان لبيان قولهم أو فعلهم أو تقريرهم من دون نقله عن راوٍ معيّن ، مثل : «سُئل» ، و «رُوي» ، أو كان اسم الراوى قد اُدرج في صدر الحديث ـ كما تقدّم ـ وبعبارة جامعة : كلّما خلا صدر الحديث عن أسمائهم عليهم السلام اُدرجَ فيه اسم المصدر . ٢٤ . كما هو المعلوم فإنّ المنهج المتّبَع في تدوين الموسوعة هو المنهج الموضوعي ، والذي يقتضي اقتطاع نصوص معيّنة من الأحاديث تدخل في الباب المطلوب ، وهو من الاُمور الأساسية التي لا يمكن تجاوزها في عملنا ، تجنّبا عن التكرار ، خصوصا في الأحاديث الطويلة . وقد حاولنا دائما أن يكون المقطع المنقول كاملاً تامّا خاليا عن الإبهام ، ولو بوضع التوضيحات اللازمة في صدر