موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
٦ . علاقة المصاحبة، كما في: «إِنَّ هَـذَا أَخِى لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَ حِدَةٌ» . [١] ٧ . علاقة المشابهة، كما في: «وَ مَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلاَّ هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا» [٢] . أو: «كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا» . [٣] ٨ . علاقة المتابعة، كما في: «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَ نَ الشَّيَـطِينِ» [٤] . ٩ . علاقة التواؤم والتوافق، كما في: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لاِءِخْوَ نِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ» . [٥] من الحريّ التنبيه إلى أنّ هذا القسم يركّز على دراسة العلاقة الدينية من بين معاني الإخاء، أمّا المعاني الاُخر فسترد تباعاً في مواضعها المخصّصة والأقسام المناسبة لها [٦] ، إن شاء اللّه . لقد انطوت نصوص هذا القسم على عدد من النقاط البارزة، نعرض لها كما يلي:
١ . تشريع قانون الإخاء في الإسلام
يأتي تشريع قانون الإخاء في طليعة أبرز الخطوات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي خطاها رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، حيث تحكي هذه
[١] ص: ٢٣ على قولٍ في معنى الآية.[٢] الزخرف: ٤٨.[٣] الأعراف: ٣٨.[٤] الإسراء: ٢٧ وراجع: الأعراف: ٢٠٢.[٥] الحشر: ١١.[٦] سيتمّ دراسة الإخاء بمعنى علاقة المحبّة ضمن عنوان «المحبّة»، وبمعنى علاقة المصاحبة ضمن عنوان «الصحبة»، وبمعنى كونه علاقة نَسَبية ورضاعية في موسوعة الأحاديث الفقهية، بإذن اللّه تعالى. أمّا العلائق الاُخرى، فهي تفتقد العناصر الخاصّة التي تسمح بعرضها في إطار عنوان مستقل، لذلك سيتمّ تناولها وتغطية ما يرتبط بها في إطار العناوين ذات الصلة بها مثل النفاق والتبذير وما إلى ذلك.