موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
٥٦٨.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّه ِ أقرَبُ نَسَبٍ . [١]
٥٦٩.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّه ِ أكمَلُ النَّسَبَينِ . [٢]
٥٧٠.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّه ِ آكَدُ مِن وَشيجِ الرَّحِمِ . [٣]
٥٧١.عنه عليه السلام : جِماعُ الخَيرِ فِي المُوالاةِ فِي اللّه ِ وَ المُعاداةِ فِي اللّه ِ ، وَ المَحَبَّةِ فِي اللّه ِ وَ البُغضِ فِي اللّه ِ . [٤]
٥٧٢.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن أخلَصَ للّه ِِ عِلمَهُ و عَمَلَهُ ، و حُبَّهُ و بُغضَهُ ، و أخذَهُ وتَركَهُ ، و كَلامَهُ و صَمتَهُ . [٥]
٥٧٣.تحف العقول : قالَ [ الباقِرُ عليه السلام ] : مَنِ استَفادَ أخا فِي اللّه ِ ـ عَلى إيمانٍ بِاللّه ِ ، و وَفاءٍ بِإِخائِهِ ؛ طَلَبا لِمَرضاةِ اللّه ِ ـ فَقَد استَفادَ شُعاعا مِن نورِ اللّه ِ ، و أمانا مِن عَذابِ اللّه ِ ، و حُجَّةً يُفلِجُ [٦] بِها يَومَ القِيامَةِ ، و عِزّا باقِيا ، و ذِكرا نامِيا ؛ لِأَنَّ المُؤمِنَ مِنَ اللّه ِ عز و جللا مَوصولٌ و لا مَفصولٌ . قيلَ لَهُ عليه السلام : ما مَعنى لا مَفصولٌ و لا مَوصولٌ ؟ قالَ : لا مَوصولٌ بِهِ أنَّهُ هُوَ ، ولا مَفصولٌ مِنهُ أنَّهُ مِن غَيرِهِ . [٧]
٥٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : قَد يَكونُ حُبٌّ فِي اللّه ِ و رَسولِهِ ، و حُبٌّ فِي الدُّنيا ؛ فَما كانَ فِي
[١] غرر الحكم : ح ١٤٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧ ح ٣٥١ وليس فيه «في اللّه » .[٢] غرر الحكم : ح ١٦٤٩ .[٣] غرر الحكم : ح ١٥٣٨ .[٤] غرر الحكم : ح ٤٧٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢٣ ح ٤٣٤٨ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٩٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٨٣ .[٦] فَلَجَ: ظَفِر بما طَلَب . وفَلَجَ بحُجّته: أثبتَها. وأفلَجَ اللّه ُ حُجّتَه: أظهرها (المصباح المنير : ص ٤٨٠ «فلج») .[٧] تحف العقول : ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٥ ح ٣٢ .