موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
٣٩١.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً. [١]
٣٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ. [٢]
٣٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَرَكَ عَبدٌ للّه ِِ أمرا لا يَترُكُهُ إلاّ للّه ِِ تَعالى ، إلاّ عَوَّضَهُ اللّه ُ مِنهُ ما هُوَ خَيرٌ لَهُ مِنهُ في دينِهِ ودُنياهُ. [٣]
٣٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن دُنياهُم لاِءِصلاحِ آخِرَتِهِم إلاّ عَوَّضَهُمُ اللّه ُ سُبحانَهُ خَيرا مِنهُ. [٤]
٣٩٥.عنه عليه السلام : ألا وإنَّهُ لا يَضُرُّكُم تَضييعُ شَيءٍ مِن دُنياكُم بَعدَ حِفظِكُم قائِمَةَ دينِكُم ، ألا وإنَّهُ لا يَنفَعُكُم بَعدَ تَضييعِ دينِكُم شَيءٌ حافَظتُم عَليهِ مِن أمرِ دُنياكُم. [٥]
[١] تنبيه الغافلين : ص ٢٤٤ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسدي ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٢٠ كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما «والآخرة طالبة ومطلوبة» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٦٢٦٦ ؛ الكافي : ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص ٣٨٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما «فيفسد عليه دنياه وآخرته» بدل «فيأخذه بغتة» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٩ ح ٥٨٨٦ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٢ ح ١ .[٢] أعلام الدين : ص ٣٤٥ ح ٣٨ عن ابن عبّاس ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠ .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٣٧٤ ح ٢٥٨٨ عن عبداللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٧٢٨٧.[٤] غرر الحكم : ح ١٠٨٣٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤١ ح ١٠٠٤١ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ .