موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٢٦٤.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ لاَ تَنسَ نَ وقُوَّتَكَ وفَراغَكَ وشَبابَكَ ونَشاطَكَ أن تَطلُبَ بِهَا الآخِرَةَ. [١]
٢٦٥.عنه عليه السلام : اِجعَل لاِخِرَتِكَ مِن دُنياكَ نَصيبا. [٢]
٢٦٦.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن وُفِّقَ لِطاعَتِهِ ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ ، وأحرَزَ أمرَ آخِرَتِهِ . [٣]
٢٦٧.عنه عليه السلام : إنَّ أفضَلَ النّاسِ عِندَ اللّه ِ مَن أحيا عَقلَهُ ، وأماتَ شَهوَتَهُ ، وأتعَبَ نَفسَهُ لِصَلاحِ آخِرَتِهِ. [٤]
٢٦٨.عنه عليه السلام : كُن فِي الدُّنيا بِبَدَنِكَ ، وفِي الآخِرَةِ بِقَلبِكَ. [٥]
٢٦٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الَّذي يَستَحِقُّ اسمَ السَّعادَةِ عَلَى الحَقيقَةِ سَعادَةُ الآخِرَةِ ، وهِيَ أربَعَةُ أنواعٍ : بَقاءٌ بِلا فَناءٍ ، وعِلمٌ بِلا جَهلٍ ، وقُدرَةٌ بِلا عَجزٍ ، وغِنىً بِلا فَقرٍ. [٦]
٢٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : الخَيرُ كُلُّهُ أمامَكَ ، وإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ أمامَكَ ، ولَن تَرَى الخَيرَ وَالشَّرَّ إلاّ بَعدَ الآخِرَةِ؛ لِأنَّ اللّه َ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ جَعَلَ الخَيرَ كُلَّهُ فِي الجَنَّةِ ، وَالشَّرَّ كُلَّهُ فِي النّارِ ؛ لِأَنـَّهُما الباقِيانِ . [٧]
[١] القصص: ٧٧.[٢] معاني الأخبار : ص ٣٢٥ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٩٩ ح ٣٣٦ ، الجعفريّات : ص ١٧٦ كلّها عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات : ص ١٢٢ ح ٢٩٩ بزيادة «وغناك» بعد «نشاطك» ، روضة الواعظين : ص ٥١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٧٧ ح ١٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٢٤٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٥ ح ٢٠٥٧ .[٤] غرر الحكم : ح ٥٩٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٨٤.[٥] غرر الحكم : ح ٣٥٧٩ .[٦] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣٧ عن أبان بن الطفيل؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٣ ، غرر الحكم : ح ٧١٦٤ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٦ ح ٥٠٩ .[٨] تحف العقول : ص ٣٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٤ ح ١ .