موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٤٥٦.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ المُتَّقينَ ـ: صَبَروا أيّاما قَصيرَةً أعقَبَتهُم راحَةً طَويلَةً ، تِجارَةٌ مُربِحَةٌ يَسَّرَها لَهُم رَبُّهُم . [١]
٤٥٧.عنه عليه السلام : إنّي لَم أرَ مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها ، ولا كَالنّارِ نامَ هارِبُها ، ولا أكثَرَ مُكتَسِبا مِمَّن كَسَبَهُ اليَوم [٢] تُذخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وتُبلى فيهِ السَّرائِرُ. [٣]
٤٥٨.عنه عليه السلام : بيعوا ما يَفنى بِما يَبقى ، وتَعَوَّضوا بِنَعيمِ الآخِرَةِ عَن شَقاءِ الدُّنيا. [٤]
٤٥٩.عنه عليه السلام : كونوا مِمَّن عَرَفَ فَناءَ الدُّنيا فَزَهَدَ فيها ، وعَلِمَ بَقاءَ الآخِرَةِ فَعَمِلَ لَها. [٥]
٤٦٠.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنيا وزادَ فِي الآخِرَةِ خَيرٌ مِمّا نَقَصَ مِنَ الآخِرَةِ وزادَ فِي الدُّنيا ، فَكَم مِن مَنقوصٍ رابِـحٍ ومَزيدٍ خاسِرٍ . [٦]
٤٦١.عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ [٧] لِأَهلِها؟! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلاَّ الجَنَّةَ؛ فَلا تَبيعوها إلاّ بِها . [٨]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٦٧ ح ٨٩٧ عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٥٩ وليس فيه «تجارة» ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٩٠ عن نوف البكالي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٥ ح ٥٠ .[٢] في بحار الأنوار : «لِيَومٍ» ، والظاهر أنّه هو الصواب .[٣] تحف العقول: ص١٥٢ ، غرر الحكم: ح ٢٧٦١ وفيه صدره إلى «هاربها» ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص٢٩٣ ح ٢.[٤] غرر الحكم : ح ٤٤٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٦ ح ٤٠١٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٧١٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٦ ح ٦٦٩١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤.[٧] اللُّماظةُ : ما يبقى في الفم من أثر الطعام (النهاية : ج ٤ ص ٢٧١ «لمظ») . والمراد بها الدنيا ؛ أي : ألا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيءَ لأهله؟[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٦ ، تحف العقول : ص ٣٩١ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٦ ح ١ وراجع الكافي : ج ١ ص ١٩ ح ١٢ و غرر الحكم : ح ٣٤٧٣.