موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٣٧٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ. [١]
٣٧٤.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ. [٢]
٣٧٥.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ. [٣]
٣٧٦.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ. [٤]
راجع : ص ٢٨٩ (ما يذكّر الآخرة) . و ص ٢٨٢ (آثار الاهتمام بالآخرة) . وص ٢٩٩ (عمارة الآخرة) .
٣ / ٥
آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ
الكتاب
« وَنَادَى أَصْحَـبُ النَّارِ أَصْحَـبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَـفِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِـئايَـتِنَا يَجْحَدُونَ» . [٥]
« وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ * وَ لَوْ شِئْنَا لاَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَ لَـكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا إِنَّا نَسِينَـكُمْ وَ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . [٦]
[١] تحف العقول : ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ نقلاً عن كشف المحجّة .[٢] غرر الحكم : ح ٨٧٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٧ ح ٧٥٦٣ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٩٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٩٤ .[٤] غرر الحكم : ح ٥٩٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٣ ح ٥٤٧٨ .[٥] الأعراف : ٥٠ و ٥١ .[٦] السجدة : ١٢ ـ ١٤ .