موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٤٣١.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ الدّارَ الباقِيَةَ ، لَهِيَ [١] عَنِ اللَّذّاتِ. [٢]
٤٣٢.إرشاد القلوب عن سويد بن غفلة : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بَعدَما بويِعَ بِالخِلافَةِ ، وهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ لَيسَ فِي البَيتِ غَيرُهُ ، فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ ولَستُ أرى فِي بَيتِكَ شَيئا مِمّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ! فَقالَ : يَابنَ غَفلَةَ ، إنَّ اللَّبيبَ لايَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ ، ولَنا دارٌ قَد نَقَلنا إلَيها خَيرَ مَتاعِنا ، وإنّا عَن قَليلٍ إلَيها صائِرونَ. [٣]
٤٣٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِـهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ لِلحَوارِيّينَ : ... يا عَبيدَ الدُّنيا ، بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : لا تُدرِكونَ شَرَفَ الآخِرَةِ إلاّ بِتَركِ ما تُحِبّونَ ، فَلا تُنظِروا بِالتَّوبَةِ غَدا ؛ فَإِنَّ دونَ غَدٍ يَوما ولَيلَةً و قَضاءَ اللّه ِ فيهِما يَغدو و يَروحُ. [٤]
٤٣٤.عيسى عليه السلام : مِن خُبثِ الدُّنيا أنَّ اللّه َ عُصِيَ فيها ، وأنَّ الآخِرَةَ لا تُنالُ إلاّ بِتَركِها. [٥]
٤٣٥.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجيلِ وغَيرِهِ ـ: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟ [٦]
[١] لَهِيتُ عن الشيء: إذا سَلَوتَ عنه وتركتَ ذكرَه وأضربتَ عنه (الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٨٧ «لها») .[٢] غرر الحكم : ح ٨٥٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٩ ح ٨٣٣٠ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٥٧ ، عدّة الداعي : ص ١٠٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٢١ ح ٣٨ .[٤] تحف العقول : ص ٣٩٢ و ص ٥٠٨ عن عيسى عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠ .[٥] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٩٣ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٩ .[٦] تحف العقول : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧ .