موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٥٨٩.الكافي عن بريد بن معاوية : فَنَظَرَ إلى زِيادٍ الأَسوَدِ مُنقَلِعَ الرِّجلِ ، فَرَثا [١] لَهُ ، فَقالَ لَهُ : ما لِرِجلَيكَ هكَذا ؟ قالَ : جِئتُ عَلى بَكرٍ [٢] لي نِضوٍ [٣] ، فَكُنتُ أمشي عَنهُ عامَّةَ الطَّريقِ ، فَرَثا لَهُ ، و قالَ لَهُ ـ عِندَ ذلِكَ ـ زِيادٌ : إنّي اُلِمُّ بِالذُّنوبِ حَتّى إذا ظَنَنتُ أنّي قَد هَلَكتُ ذَكَرتُ حُبَّكُم ، فَرَجَوتُ النَّجاةَ و تَجَلّى عَنّي ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : و هَلِ الدِّينُ إلاَّ الحُبُّ ؟! قالَ اللّه ُ تَعالى : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ» [٤] ، و قالَ : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [٥] ، و قالَ : «يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ» [٦] . [٧]
٥٩٠.الكافي عن فضيل بن يسار : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ الحُبِّ وَ البُغضِ ، أمِنَ الإِيمانِ هُوَ ؟ فَقالَ : و هَلِ الإِيمانُ إلاَّ الحُبُّ وَ البُغضُ ؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الرَّ شِدُونَ » . [٨]
٥٩١.الإمام الصادق عليه السلام : كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ و لَم يُبغِض عَلَى الدِّين فَلا دينَ لَهُ . [٩]
[١] رَثَيتُ له : تَرَحّمتُ ورَقَقْتُ له (المصباح المنير : ص ٢١٨ «رثّ») .[٢] البَكر: الفَتِيّ من الإبِل (الصحاح: ج ٢ ص ٥٩٥ «بكر») .[٣] النِّضْو : الدابّة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها (النهاية : ج ٥ ص ٧٢ «نضا») .[٤] الحجرات : ٧ .[٥] آل عمران: ٣١ .[٦] الحشر : ٩ .[٧] الكافي : ج ٨ ص ٧٩ ح ٣٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٠ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٧٢ نحوه .[٨] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٠٩ ح ٩٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٤١ ح ١٦ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٦ عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٥٠ ح ٢٧ .