موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨
٢ / ٤
التَّحذيرُ مِن عَدَمِ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٢٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍّ [١] جَوّاظٍ [٢] سَخّابٍ [٣] بِالأَسواقِ ، جيفَةٍ بِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ ، عالِمٍ بِأَمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بِأَمرِ الآخِرَةِ . [٤]
٢٩٢.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَر كُلَّ قَولٍ وفِعلٍ يُؤَدّي إلى فَسادِ الآخِرَةِ وَالدّينِ. [٥]
٢٩٣.عنه عليه السلام : لَيسَ بِمُؤمِنٍ مَن لَم يَهتَمَّ بِإِصلاحِ مَعادِهِ. [٦]
٢٩٤.عنه عليه السلام : إنَّ مِنَ الشَّقاءِ إفسادَ المَعادِ. [٧]
٢٩٥.عنه عليه السلام : مَن لَم يَعمَل لِلآخِرَةِ لَم يَنَل أمَلَهُ. [٨]
٢٩٦.عنه عليه السلام : ما أخسَرَ مَن لَيسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ. [٩]
٢٩٧.عنه عليه السلام : ما بالُكُم تَفرَحونَ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا تُدرِكونَهُ ولا يَحزُنُكُمُ الكَثيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحرَمونَهُ ، ويُقلِقُكُمُ اليَسيرُ مِنَ الدُّنيا يَفوتُكُم حَتّى يَتَبَيَّنَ ذلِكَ في وُجوهِكُم ، وقِلَّةِ صَبرِكُم عَمّا زُوِيَ مِنها عَنكُم ؛ كَأَنَّها دارُ مُقامِكُم وكَأَنَّ
[١] الجَعْظَرِيّ : الفَظّ الغليظ المتكبّر (النهاية : ج ١ ص ٢٧٦ «جعظر») .[٢] الجَوّاظ : الجَموع المَنوع (النهاية : ج ١ ص ٣١٦ «جوظ») .[٣] السَّخَب والصَّخَب : الصياح (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٩ «سخب») .[٤] صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٢٧٤ ح ٧٢ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٢٧ ح ٢٠٨٠٤ ، موارد الظمآن : ص ٤٨٥ ح ١٩٧٥ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤ ح ٤٣٦٧٩.[٥] غرر الحكم : ح ٢٥٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٤ ح ٢٣٤٣ .[٦] غرر الحكم : ح ٧٥٣١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٢ ح ٧٠١٢ .[٧] غرر الحكم : ح ٣٣٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٣ ح ٣١٩٥ .[٨] غرر الحكم : ح ٨٩٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٧ ح ٧٢٤٦ .[٩] غرر الحكم : ح ٩٦٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨٢١ .