موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
من كبار علماء الشيعة في القرن العاشر الهجري، كما جاء ذكره أيضا في تفسير البرهانللسيد هاشم الحسيني البحراني (١١٠٧ ه) [١] . والمصدر الذي استند إليه هذان التفسيران، هو تفسير ابن حجّام ، من مفسّري القرن الرابع ، والذي عدّه النجاشي من الموثّقين جدّا [٢] . على أنّ هذه الرواية هي ممّا يمكن أن يُعضد بالروايات [٣] التي جاءت بشأن نزول الآية (٣٧) من سورة آل عمران: «كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ» . أمّا الرواية الثانية الدالّة على واقعة إيثار الإمام عليّ عليه السلام لضيفه الغريب، فيلاحظ أنّها تحظى بمقبولية نسبية، فقد نسبها أبو الفتوح الرازي في تفسيره إلى شقيق بن سلمة وأسند روايتها إلى عبد اللّه بن مسعود، وهذان الاثنان ثقة. ومن القرائن الاُخرى التي تهب الرواية اعتبارا هو نقل صاحب تأويل الآيات الظاهرة لها عن تفسير ابن حجّام ، ونسبتها إلى الصحيح من قبل الطبرسي ؛ ذلك أنّ هذه القرائن تجبُر ضعف طريق الحديث عندما يُضاف إليها نقل الشيخ الطوسي لها في الأمالي، وأبي جعفر القمّي في «الغايات»، وزيد الزرّاد في الأصل الحديثي المتبقّي عنه، وابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب. [٤]
[١] تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٧٩ ح ٥ ، البرهان في تفسير القرآن : ج ٥ ص ٣٤١ ح ١٠٦٢٨ وراجع تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٣٣ ح ١١٧ وتفسير الصافي: ج ٥ ص ١٥٧ .[٢] رجال النجاشي: ج ٢ ص ٢٩٥ الرقم ١٠٣١ .[٣] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧١ ح ٤١ ، تفسير فرات : ص ٨٣ ح ٦٠ ، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٧، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٠٢ ح ١٢٤ ؛ ذخائر العقبى : ص ٩٢ .[٤] راجع : تفسير أبي الفتوح الرازي : ج ١٩ ص ١٢٣ و تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٧٨ ح ٤ ومجمع البيان: ج ٩ ص ٣٩١ والأمالي للطوسي : ص ١٨٥ ح ٣٠٩ وجامع الأحاديث للقمّي : ص ١٩٥ والاُصول الستّة عشر : ص ٦ والمناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٧٤ .