موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
٦٩٤.عنه اللّه صلى الله عليه و آله : ضَيعَتَهُ [١] . وَالمُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ . [٢]
٦٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مِرآةٌ لِأَخيهِ المُؤمِنِ ؛ يَنصَحُهُ إذا غابَ عَنهُ ، ويُميطُ [٣] عَنهُ ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ ، ويُوَسِّعُ لَهُ في المَجلِسِ . [٤]
٦٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مِرآةُ أخيهِ ؛ يُميطُ عَنهُ الأَذى . [٥]
٦٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَدَكُم مِرآةُ أخيهِ ، فَإِن رَأى بِهِ أذىً فَليُمِطهُ عَنهُ . [٦]
٦٩٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُهُ فَيَسُدُّ فاقَتَهُ ، ويُجمِلُ حالَتَهُ . [٧]
٦٩٩.عنه عليه السلام : إنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقا ؛ لِأَنَّهُ يَصدُقُكَ في نَفسِكَ ومَعايِبِكَ ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَاستَنِم [٨] إلَيهِ ؛ فَإِنَّهُ الصَّديقُ . [٩]
٧٠٠.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الاُخُوَّةِ حِفظُ الغَيبِ ، وإهداءُ العَيبِ . [١٠]
٧٠١.عنه عليه السلام : مَن أبانَ لَكَ عَيبَكَ فَهُوَ وَدودُكَ . [١١]
[١] يَكُفّ عليه ضَيْعَته: أي يجمع عليه معيشته ويضمّها إليه (النهاية: ج ٤ ص ١٠٩ «كفف») .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٢ ح ٧٥٦ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن المطّلب بن عبداللّه بن حنطب .[٣] أماطَ: نَحّى وأبعَدَ (القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٨٧ «ماط») .[٤] النوادر للراوندي : ص ٩٩ ح ٥٦ ، الجعفريّات : ص ١٩٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٤ ص ٢٣٣ ح ٢٩ .[٥] مصادقة الإخوان : ص ١٤٤ ح ١ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٣١ ح ١٠٥٣ .[٦] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٢٦ ح ١٩٢٩ عن أبي هريرة .[٧] تحف العقول : ص ١٧٣.[٨] اِسْتَنام إليه : أي سَكَنَ إليه واطمَأنّ (الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٤٧ «نوم») .[٩] غرر الحكم: ح ٣٨٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٨ ح ٣٦٦٥ .[١٠] غرر الحكم : ح ٤٦٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٨ ح ٤١٦٧ .[١١] غرر الحكم : ح ٨٢١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٤ ح ٧٧٨٦ .