موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٠
٧٦٨.صحيح مسلم عن أبي هريرة : فَقالوا : كَيفَ تَعرِفُ مَن لَم يَأتِ بَعدُ مِن اُمَّتِكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَقالَ : أرَأَيتَ لَو أنَّ رَجُلاً لَهُ خَيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ [١] بَينَ ظَهرَي خَيلٍ دُهمٍ [٢] بُهمٍ [٣] ، ألا يَعرِفُ خَيلَهُ؟ قالوا : بَلى ، يا رَسولَ اللّه ِ. قالَ : فَإِنَّهُم يَأتونَ غُرّاً مُحَجَّلينَ مِنَ الوُضوءِ ، وأنَا فَرَطُهُم عَلَى الحَوضِ [٤] . ألا لَيُذادَنَّ [٥] رِجالٌ عَن حَوضي كَما يُذادُ البَعيرُ الضّالُّ ، اُناديهِم : ألا هَلُمَّ! فَيُقالُ : إنَّهُم قَد بَدَّلوا بَعدَكَ . فَأَقولُ : سُحقا سُحقا . [٦]
٧٦٩.حلية الأولياء عن ابن عمر عن رسول اللّه صلى الله ع مَا اختَلَطَ حُبّي بِقَلبِ عَبدٍ فَأَحَبَّني إلاّ حَرَّمَ اللّه ُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ. ثُمَّ قالَ : لَيتَني أرى إخواني وَرَدوا عَلَى الحَوضِ ، فَأَستَقبِلَهُم بِالآنِيَةِ فيهَا الشَّرابُ فَأَسقِيَهُم مِن حَوضي قَبلَ أن يَدخُلُوا الجَنَّةَ. فَقيلَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أوَلَسنا إخوانَكَ؟ قالَ : أنتُم أصحابي ، وإخواني مَن آمَنَ بي ولَم يَرَني ، إنّي سَأَلتُ رَبّي أن يُقِرَّ عَيني بِكُم وبِمَن آمَنَ بي ولَم يَرَني. [٧]
[١] الغُرَّة : البياض الذي يكون في وجه الفرس ، والمُحَجّل : الذي يرتفع البياض في قوائمه (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٣ «غرر» و ج ١ ص ٣٤٦ «حجل») .[٢] الدُّهْمَة: السَّواد (الصحاح: ج ٥ ص ١٩٢٤ «دهم») .[٣] البُهم : جمع بَهِيم ؛ وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه (النهاية: ج ١ ص ١٦٧ «بهم») .[٤] فرطكم على الحوض : متقدّمكم (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٤ «فرط»).[٥] لَيُذادنّ : لَيُطردنّ (النهاية : ج ٢ ص ١٧٢ «ذود»).[٦] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢١٨ ح ٣٩ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٣٩ ح ٤٣٠٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٣٧٨ ح ٩٣٠٣ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٤٧ ح ٤٢٥٦٠.[٧] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٥٥ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٢٧ ح ٣٢٠٠٩.