موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
إحاطة كاملة تامّة، إلاّ أهل البيت عليهم السلام . من ذلك: ١ . عن جابر، عن الإمام الباقر عليه السلام ، أنّه قال: ما يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَدَّعِيَ أنَّ عِندَهُ جَميعَ القُرآنِ كُلِّهِ ظاهِرِهِ وباطِنِهِ، غَيرَ الأَوصِياءِ. [١] ٢ . روي عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام الباقر عليه السلام ، قوله: ما أجِدُ مِن هذِهِ الاُمَّةِ مَن جَمَعَ القُرآنَ إِلاَّ الأَوصِياءَ. [٢] ٣ . عن مرازم وموسى بن بكير، عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال: إنّا أهلَ البَيتِ لَم يَزَلِ اللّه ُ يَبعَثُ مِنّا مَن يَعلَمُ كِتابَهُ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ. [٣] ٤ . عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: وَاللّه ِ إنّي لَأَعلَمُ كِتابَ اللّه ِ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ، كَأَنَّهُ في كَفّي، فيهِ خَبَرُ السَّماءِ وخَبَرُ الأَرضِ، وخَبَرُ ما كانَ وخَبَرُ ما هُوَ كائِنٌ، قالَ اللّه ُ عز و جل : فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ [٤] . [٥]
التآصر الذي لا ينفكّ بين القرآن والعترة
إنّ علمَ أهل البيت عليهم السلام بحقائق القرآن وتجلّيه التام في وجودهم، جعلهم في
[١] الكافي: ج ١ ص ٢٢٨ ح ٢ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٣ ح ١ ، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٨ ح ٢٦ .[٢] بصائر الدرجات : ص ١٩٤ ح ٥ ، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٩ ح ٣٠ .[٣] مختصر بصائر الدرجات : ص ٥٩ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٤ ح ٦ ، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦ ح ٨ عن مرازم وفيهما «فينا» بدل «منّا» ، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٢٣ .[٤] إشارة إلى الآية ٨٩ من سورة النحل : «وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَـبَ تِبْيَـنًا لِّكُلِّ شَىْ ءٍ» .[٥] الكافي: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٤ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٤ ح ٧ ، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٩ ح ٣٢ .