موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
٦٠٠.الإمام الصادق عليه السلام : مِن أوثَقِ عُرَى الإِيمانِ أن تُحِبَّ فِي اللّه ِ و تُبغِضَ فِي اللّه ِ ، وتُعطِيَ فِي اللّه ِ و تَمنَعَ فِي اللّه ِ . [١]
٢ / ٥
أفضل الأعمال
٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [٢]
٦٠٢.مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ : خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل ؟ قالَ قائِلٌ : الصَّلاةُ وَ الزَّكاةُ ، و قالَ قائِلٌ : الجِهادُ . قالَ : إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ عز و جل الحُبُّ فِي اللّه ِ عز و جل ، وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [٣]
٦٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟ قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟ قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا ، أو هل والَيتَ فِيَّ وَلِيّا ؟! [٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٢ ، الأمالي للمفيد : ص ١٥١ ح ١ ، ثواب الأعمال : ص ٢٠٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٤ ح ٩١١ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٠ ح ٩٣٢ كلّها عن سعيد الأعرج ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٧ ح ٣٥ ، تحف العقول : ص ٣٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣٦ ح ٢ .[٢] سنن أبيداوود : ج ٤ ص ١٩٨ ح ٤٥٩٩ ، الفردوس: ج ١ ص ٣٥٥ ح ١٤٢٩ كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٣ ح ٢٤٦٣٨ ؛ جامع الأخبار : ص ٣٥٢ ح ٩٧٨ وفيه «الإيمان» بدل «الأعمال» .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٦٨ ح ٢١٣٦١ وراجع تاريخ بغداد : ج ٦ ص ٣٩١ .[٤] تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٢٠٢ ، حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٣١٦ ، الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥١٨ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٦ ح ٢٤٦٥٨ ؛ تحف العقول : ص ٤٥٥ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه .