موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَلاْخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً » . [١]
«وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا» . [٢]
الحديث
١٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلاّ مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ [٣] فِي اليَمِّ ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ! [٤]
٢٠٠.المستدرك على الصحيحين عن المستورد [٥] : المستدرك على الصحيحين عن المستورد [٦] : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، فَقالَ بَعضُهُم : إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ . وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم : الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ . وقالوا ما شاءَ اللّه ُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلاّ كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا . [٧]
٢٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلاّ كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ. [٨]
٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّه ِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلاّ كَنَفحَةِ
[١] الإسراء : ٢١.[٢] الإنسان: ٢٠ .[٣] أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : «وأشار يحيى بالسبّابة» ويحيى هو ابن سعيد ، من رجال سند الرواية .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٣ ح ٥٥ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٦١ ح ٢٣٢٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٦ ح ٤١٠٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ١٨٠٣٠ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٨ ؛ مشكاة الأنوار : ص ٤٦٧ ح ١٥٥٨ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٥٠ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١١٠ .[٥] هو المُستورِد بن شدّاد بن عَمرو القَرَشيّ (انظر ترجمته في تهذيب الكمال : ج ٢٧ ص ٤٣٩) .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٧٨٩٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٦ .[٧] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣ عن المستورد ، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٥ ح ١٦٣٧.