موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٤٨٧.مكارم الأخلاق : «يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ» [١] . [٢]
٤٨٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ الَّيْلِ إِ: إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَدَعاهُ ، فَقالَ : أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي [٣] ، فَباعَهُ ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي. قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله «وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى» يَعنِي النَّخلَةَ «وَ اتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى » بِوَعدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى» [٤] . [٥]
٤٨٩.مسند ابن حنبل عن أنس : إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ لِفُلانٍ نَخلَةً وأنَا اُقيمُ حائِطي بِها ، فَأْمرُهُ أن يُعطِيَني حَتّى اُقيمَ حائِطي بِها . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعطِها إيّاهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى. فَأَتاهُ أبو الدَّحداحِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَفَعَلَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله
[١] فاطر : ٢٩ و ٣٠ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ .[٣] الحائط : البستان من النخيل إذا كان عليه حائط ؛ وهو الجدار (النهاية: ج ١ ص ٤٦٢ «حوط») .[٤] الليل: ٣ ـ ٧ .[٥] قرب الإسناد : ص ٣٥٥ ح ١٢٧٣ عن البزنطي وراجع تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٥ ومجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٩ .