موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٦٤٣.الأمالي عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام الباقر عن كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ الخَلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ... ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جليُسمِعُ آخِرَهُم كَما يُسمِعُ أوَّلَهُم ، فَيَقولُ : أينَ جيرانُ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ في دارِهِ ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ [١] مِنَ النّاسِ ، فَتَستَقبِلُهُم زُمرَةٌ مِنَ المَلائِكَة ، فَيَقولونَ لَهُم : ماذا كانَ عَمَلُكُم في دارِ الدُّنيا فَصِرتُم بِهِ اليَومَ جيرانَ اللّه ِ تَعالى في دارِهِ ؟ فَيَقولونَ : كُنّا نَتَحابُّ فِي اللّه ِ عز و جل ، ونَتَباذَلُ فِي اللّه ِ ، ونَتَوازَرُ فِي اللّه ِ . فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ : صَدَقَ عِبادي ، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللّه ِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَهؤُلاءِ جيرانُ اللّه ِ فِي دارِهِ ، يَخافُ النّاسُ ولا يَخافونَ ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ . [٢]
٦٤٤.الكافي عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدي إذا جَمَعَ اللّه ُ عز و جلالأَوَّلينَ وَالآخِرينَ قامَ مُنادٍ فَنادى يُسمِعُ النّاسَ ، فَيَقولُ : أينَ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ ؟ قالَ : فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَيُقالُ لَهُم : اِذهَبوا إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : إلى أينَ ؟ فَيَقولونَ : إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَيَقولونَ : فَأَيُّ ضَربٍ أنتُم مِنَ النّاسِ ؟ فَيَقولونَ : نَحنُ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . قالَ : فَيَقولونَ : وأيُّ شَيءٍ كانَت أعمالُكُم ؟
[١] العُنُقُ : الجماعةٌ الكثيرة من الناس (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٧٣ «عنق») .[٢] الأمالي للطوسي : ص ١٠٣ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٧١ ح ١ وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٣ ح ٢٥٠ والمطالب العالية : ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٤٦٦٣ وتنبيه الغافلين : ص ٥٢٢ ح ٨٣٠ .