موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
٧٠٦.الكافي عن إبراهيم بن هاشم : عَلى خَدَّيهِ حَتّى تَبلُغَ الأَرضَ، فَلَمّا صَدَرَ [١] النّاسُ قُلتُ لَهُ: يا أبا مُحَمَّد، ما رَأَيتُ مَوقِفا قَطُّ أحسَنَ مِن مَوقِفِكَ ! قالَ : وَاللّه ِ ما دَعَوتُ إلاّ لاِءِخواني ؛ وذلِكَ أنَّ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام أخبَرَني أنَّ مَن دَعا لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ نودِيَ مِنَ العَرشِ: «ولَكَ مِئَةُ ألفِ ضِعفٍ»، فَكَرِهتُ أن أدَعَ مِئَةَ ألفٍ مَضمونَةً لِواحِدَةٍ لا أدري تُستَجابُ أم لا . [٢]
راجع : ص ٩٩ (الإيثار في الدعاء) .
٤ / ١٣
النَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
٧٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَن رَأى أخاهُ عَلى أمرٍ يَكرَهُهُ فَلَم يَرُدَّهُ عَنهُ ـ وهُوَ يَقدِرُ عَلَيهِ ـ فَقَد خانَهُ . [٣]
٤ / ١٤
الصَّفحُ عَنِ الزَّلاّتِ
٧٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ ـ: لَطيفٌ (يَعطِفُ) عَلى أخيهِ بِزَلَّتِهِ ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ . [٤]
٧٠٩.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ ، وإكرامِ العُلَماءِ ، وَالصَّفحِ عَن زَلاّتِ الإِخوانِ ؛
[١] الصَّدَر: الانصراف (القاموس المحيط: ج ٨ ص ١٠٩ «صدر») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٨٤ ح ٦١٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٤٠ ح ٧٢٣ ، فلاح السائل : ص ١١١ ح ٥٢ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٤ ح ٨ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٣٤٣ ح ٤٠٩ عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، روضة الواعظين : ص ٣٢٠ ، مشكاة الأنوار : ص ١٤٩ ح ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٦٥ ح ٢ .[٤] التمحيص : ص ٧٥ ح ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١١ ح ٤٥ .