موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
١٧٣.الإمام الباقر عليه السلام : رَحِمَهُ فِي اللّه ِ عز و جل مَدَّ اللّه ُ لَهُ إلَى الأَجَلِ الأَقصى ، وإن عَقَّ وظَلَمَ اُعطِيَ الأَدنى ، وهُوَ قَولُهُ تَعالى : «قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى» . [١]
١٧٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ: هُما أجَلانِ ؛ أجَلٌ مَوقوفٌ يَصنَعُ اللّه ُ ما يَشاءُ ، وأجَلٌ مَحتومٌ. [٢]
١٧٥.صحيح البخاري عن أبي عثمان عن اُسامة بن زيد : أرسَلَتِ ابنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إلَيهِ : إنَّ ابنا لي قُبِضَ فَائتِنا ، فَأَرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ ويَقولُ : إنَّ للّه ِِ ما أخَذَ ولَهُ ما أعطى ، وكُلٌّ عِندَهُ بِأَجَلٍ مُسَمّىً ، فَلتَصبِر وَلتَحتَسِب. فَأَرسَلَت إلَيهِ تُقسِمُ عَلَيهِ لَيَأتِيَنَّها . فَقامَ ومَعَهُ سَعدُ بنُ عُبادَةَ ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ ، واُبَيُّ بنُ كَعبٍ ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ ورِجالٌ ، فَرُفِعَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الصَّبِيُّ ونَفسُهُ تَتَقَعقَعُ [٣] ـ قالَ : حَسِبتُهُ أنَّهُ قالَ : كَأَنَّها شَنٌّ [٤] ـ فَفاضَت عَيناهُ ، فَقالَ سَعدٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ما هذا؟ فَقالَ : هذِهِ رَحمَةٌ جَعَلَهَا اللّه ُ في قُلوبِ عِبادِهِ ، وإنَّما يَرحَمُ اللّه ُ مِن عِبادِهِ الرُّحَماءَ. [٥]
[١] مستدرك الوسائل : ج ١٥ ص ٢٤٩ ح ١٨١٤١ نقلاً عن أحمد بن محمّد السيّاري في كتاب التنزيل والتحريف .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٧ عن حمران ، الغيبة للنعماني : ص ٣٠١ ح ٥ عن حمران بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ ح ٩ .[٣] تَتَقَعْقَع : أي تضطرِب وتتحرّك. أي : كلّما صار إلى حالٍ لم يلبث أن ينتقل إلى اُخرى تقرّبه من الموت (النهاية : ج ٤ ص ٨٨ «قعقع»).[٤] الشَّنّ : القربة الخَلَق. وشنَّتِ القربة : إذا يبست (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٤١ «شنن»).[٥] صحيح البخاري : ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٢٢٤ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٣٥ ح ١١ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٩٣ ح ٣١٢٥ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٠٦ ح ١٥٨٨ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٥٩ ح ٤٢٦١٤ .