موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
السابقة، والتيتمّ جمعها عن طريق العمل العادي دون الاستعانة بأجهزة الحاسوب. {-١-}
٢ . الهيكلية الأوّلية
بعد المرحلة الأوّلية لجمع النصوص التي ترتبط بموضوع محدّد، يقوم الباحث المساعد بتصنيفها وَفقاً لذوقه ، وهيكلتها على نحو أوّلي لكي يقدّمها لي. بدوري أقوم بمراجعة المادّة، وتنظيمها ووضعها في السياق العامّ لبنية المشروع، ثُمّ اُعيدها إلى الباحث المساعد مجدّداً مرفقة بالنقاط الضرورية التي تسهم في تقدّم العمل واستكمال مساره.
٣ . الهيكلية الثانوية
بعد معالجة النواقص واستكمال العمل على ضوء رعاية ملاحظات المرحلة السابقة ـ هذه المرحلة التي قد تدوم بضعة أشهر أحياناً ـ يقدّم لي العمل لتتمّ مراجعته والنظر فيه مجدّداً، حيث يقوى الموضوع وتتكامل بنيته وينضج أكثر على ضوء الأفكار والملاحظات الجديدة، وقد تطرأ تغييرات أساسية على العمل في هذه المرحلة.
٤ . نقد النصّ
إذا ما كان ثَمّة نقص قد لابس العمل بعد مرحلة الهيكلية الثانوية، يعاد إلى الباحث المساعد مجدّداً لعلاجه واتّخاذ الإجراءات اللازمة لذلك [٢] ، وفي غير هذه الحالة تقدّم الحصيلة إلى خبيرَين مختصّين ـ بما يُناسب الموضوع فيما إذا كان عقائدياً أو اقتصادياً أو أخلاقياً وما إلى ذلك ـ ليمارسا عملية النقد والتمحيص، حيث يتمّ نقد
[١] المقصود من العمل السابق هو عمل المؤلّف ومساعديه في إتمام ميزان الحكمة ، راجع : ص ٧١ (بركات ميزان الحكمة) .[٢] قد تتكرّر هذه العملية لعدّة مرّات .